Accessibility links

مخاوف من عودة أعمال العنف إلى نيبال بعد انسحاب الماويين من حكومة الائتلاف


انسحب الماويون في نيبال اليوم الثلاثاء من التحالف الحكومي المؤقت وتعهدوا باستئناف الاحتجاجات حتى تلغى الملكية ويعلن النظام الجمهوري في البلاد.

وجاء ذلك بعد أن رفضت أحزاب أخرى مشاركة في الائتلاف تلبية مطالب المتمردين السابقين بإلغاء النظام الملكي على الفور.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول الماوي جيف غورونغ قوله: "لقد انسحبنا من الحكومة بعد ظهر اليوم بعد فشل المحادثات في التوصل إلى اتفاق حول إلغاء الملكية فورا وحول نظام التمثيل في الانتخابات".

ويسعى الماويون، الذين وقعوا اتفاقا تاريخيا مع الحكومة لإنهاء تمرد استمر عشرة أعوام، إلى الإطاحة بالملك غيانيندرا وإعلان جمهورية في نيبال.

وبموجب اتفاق السلام، يتعين تحديد مصير مستقبل الملكية في البلاد بواسطة جهاز دستوري يتم انتخابه ديموقراطيا، إلا أن الماويين يزعمون أن أنصار الملك يخططون لتقويض الانتخابات المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وبينما قال المتمردون إنهم لن يعودوا إلى الغابات لشن الحرب من جديد، أعرب كثير من المراقبين عن خشيتهم ألا تتسم الحملة للقضاء على النظام الملكي بالصبغة السلمية.

وقال ساتيا شاه أحد الناشطين في مجال حقوق الإنسان إنه يخشى عودة العنف، وأضاف: "أعتقد أن الماويين سيخلقون بعض المتاعب بعد انسحابهم من الحكومة. فقد تنشب بعض أعمال العنف، لأن أنصارهم يؤمنون بالحرب والعنف".

وأشار شاه إلى ضرورة أن يترك الماويون أمر الملكية للمجلس التشريعي ليقرر مصير الملك الذي تم تجريده من الكثير من سلطاته.
XS
SM
MD
LG