Accessibility links

ولش لـ"الحرة": الاجتماع الدولي ليس لالتقاط الصور بل لتحقيق تقدم


أكد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى وشمال إفريقيا ديفيد ولش أن زيارة وزيرة الخارجية الأميركية المرتقبة إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل تهدف إلى مساعدة الطرفين على بناء حوار ثنائي يؤدي إلى تحقيق نتائج.

وأضاف ولش الذي سيرافق رايس في زيارتها الشرق أوسطية في حديث إلى قناة "الحرة": "الوزيرة رايس ستزور القدس ورام الله، ابتداء من الأربعاء لمواصلة مباحثاتها مع الإسرائيليين والفلسطينيين حول الكيفية التي يمكننا أن ندعم بها جهودهم لإعادة بناء الثقة بينهم، والعمل على حل بعض الأمور على الأرض، كي يشعر الناس بالأمن من ناحية، وتخفف بعض المعاناة عنهم من ناحية أخرى، إضافة إلى محاولة المساعدة في بناء حوار ثنائي يثمر عن نتائج لكلا الجانبين. هذه لحظة مهمة جدا، وسوف ننظر بجدية إلى هذا الموضوع".

وعن إمكانية توصل الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى وضع وثيقة مشتركة قال ولش: "لست متأكدا، سنستمع منهم أولا عما يفعلونه، ثم نبيّن كيف يمكن للولايات المتحدة أن تدعم ذلك، وكيف يمكننا المساعدة مع المجتمع الدولي".

وعن التفاؤل الذي يبديه تجاه إمكانية التوصل إلى حل بين الفلسطينيين والإسرائيليين ومرد هذا التفاؤل قال ولش: "إنني بحاجة للاستماع من الفلسطينيين والإسرائيليين عن تقييمهم للحوار الثنائي في هذه المرحلة. نعتقد أنها لحظة مهمة لكل منهم. وهناك إحساس بالأمل، ولكن هذه عملية عسيرة أيضا، وسوف تستغرق بعض الوقت".

ورداً على سؤال حول الغموض الذي يكتنف اجتماع السلام حول الشرق الأوسط المقرر عقده في الخريف المقبل وعدم وضوح الرؤية لدى الجانب العربي قال ولش: "نعتقد أننا في غضون الأيام القليلة المقبلة سوف نستطيع أن نحدد فهمنا للوسائل التي يمكن للمجتمع الدولي أن يدعم بها العملية الثنائية، وأعتقد أننا سنكون قادرين على الإجابة على الكثير من تلك الأسئلة.
في الوقت الحالي من المهم للناس أن ينظروا إلى ما يمكنهم عمله للمساعدة، وهي أيضا فرصة للدول المسؤولة لتقديم هذه المساعدة، والإشارة إلى أنها تريد التغيير. نعتقد أن أي اجتماع دولي حول هذا الموضوع لابد أن يكون جادا وجوهريا. فالولايات المتحدة لا تريد فرصة لالتقاط الصور. فمن السهل ترتيب اجتماعات لالتقاط الصور، ولكن الأهم ترتيب اجتماع أو اجتماعات تحقق تقدما".
XS
SM
MD
LG