Accessibility links

مجلة جين: مصرع مهندسين وضباط في إنفجار اثناء تجربة على سلاح كيماوي في سوريا


جاء في تقرير نشرته مجلة جين التي تعنى بالأمور العسكرية في عددها الصادر الإثنين إن التعاون بين إيران وسوريا في مجال إنتشار وتطوير أسلحة الدمار الشامل قد أصبح ظاهرا للعيان عندما قتل عشرات المهندسين الإيرانيين و 15 ضابطا سوريا في الـ 23 يوليو/تموز نتيجة حادث وقع في سوريا.


وطبقا لما ورد في تقرير المجلة الذي نقلته القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي فإن فريقا مشتركا من إيرانيين وسوريين كان يحاول وضع رأس حربية تحتوي على أسلحة كيماوية على صاروخ من نوع سكود عندما وقع إنفجار تسربت عنه عناصر كيماوية قاتلة بما في ذلك غاز الأعصاب سارين.

وقالت صحيفة جيروسليم بوست في عددها الصادر الثلاثاء إن أنباء الحادث بدأت في الإنتشار حال وقوعه، إلا أن الحكومة السورية لم تنشر أية تفاصيل كما لم تتردد أي تكهنات عن أي علاقة لايران.

ويأتي التقرير في أعقاب إنتقاد وجهه سوريون للولايات المتحدة بأنها تنشر إدعاءات كاذبة عن نشاط نووي سوري وتعاونها مع كوريا الشمالية لتبرير ما ذكر عن إنتهاك سلاح الطيران الإسرائيلي الأجواء السورية خلال شهر سبتمبر/أيلول الحالي.

ومضت جروسليم بوست إلى القول، إنه طبقا لما ذكرته منظمة الأمن والتعاون في أوروبا فإن سوريا ليست موقعة لا على ميثاق الأسلحة الكيماوية وهي إتفاقية دولية تحظر إنتاج وتخزين أو إستخدام الأسلحة الكيماوية ولا على معاهدة الحظر الشامل على تجارب الأسلحة النووية.

وقالت الصحيفة إن سوريا بدأت في تطوير أسلحة كيماوية في عام 1973 أي قبل وقت قصير من حرب يوم الغفران بين مصر وإسرائيل. وأشارت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى أن لدى سوريا أكثر برامج الأسلحة الكيماوية تقدما في منطقة الشرق الأوسط.
XS
SM
MD
LG