Accessibility links

لجنة في الكونغرس تحقق في قضايا تزوير بوزارة الخارجية الأميركية


شرعت لجنة تابعة للكونغرس الأميركي في التحقيق في ادعاءات أفادت أن المفتش العام بوزارة الخارجية منع التحقيق في قضايا تزوير حدثت في العراق وأفغانستان، بما في ذلك هفوات أمنية محتملة في السفارة الأميركية التي شيدت حديثا في بغداد.

كما جرى تحقيق في شركة أمنية كبيرة للاشتباه بأنها هربت أسلحة إلى العراق بشكل غير قانوني، وفقاً لرسالة قدمت إلى المحقق العام هاوارد كرونغارد، حصلت وكالة أسوشييتد برس على نسخة منها الثلاثاء.

واتهمت الرسالة المحقق العام بأنه استغل علاقاته القوية مع مسؤولين كبار في وزارة الخارجية من أجل وقف التحقيق، ورفضه التعاون مع وكالات الأمن.

وشككت الرسالة التي قدمتها لجنة المراقبة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب في أن يكون المحقق العام قد قام بالتحقيق بشكل مناسب وتام بادعاءات تتعلق بأعمال غير قانونية تتناول الشركة الكويتية التي كانت تقوم ببناء السفارة الأميركية في بغداد.

وقد نفى كرونغارد في شهادته أمام لجنة الكونغرس في يوليو/تموز الماضي هذه الإدعاءات التي أشارت إلى أن الموظفين الأجانب أسيئت معاملتهم أثناء بناء مجمع السفارة في بغداد، لكنه أقر بأن بعض المتعهدين خدعوا بعض العمال الأجانب فيما يتعلق بأجورهم وأحوال معيشتهم.

كما أشارت الرسالة إلى اتهامات ضد كرونغارد مفادها أنه أوقف التحقيق في إدعاءات تقول إنه لم يتم البحث بشكل مناسب عن ألغام وغير ذلك من المواد الخطرة في المنطقة التي شيدت عليها السفارة والتي تبلغ مساحتها 104 أفدنة والتي تتضمن أيضا عددا من الأنفاق.

وجاء في الرسالة أيضا أنه حال بين المحققين وبين الاستيلاء على أدلة قد تورط متعاقد كبير مع وزارة الخارجية في قضية غش واحتيال، تتعلق بشراء كمبيوترات في أفغانستان.

مما يذكر أنه من المتوقع أن يكلف بناء مجمع السفارة الأميركية في بغداد الذي سيكون الأضخم في العالم 600 مليون دولار.
XS
SM
MD
LG