Accessibility links

حكومة هنية وحماس تصفان قرار إسرائيل اعتبار قطاع غزة كيانا معاديا بالعقاب الجماعي


وصفت حكومة إسماعيل هنية المقالة وحركة حماس قرار إسرائيل باعتبار قطاع غزة كيانا معاديا بالعقاب الجماعي الذي يهدف إلى إجبار الشعب الفلسطيني على القبول بأي قرارات في مؤتمر الخريف الدولي على حد تعبيره.

وقال طاهر النونو المتحدث باسم حكومة هنية: "هذا عقاب جماعي مرفوض جملة وتفصيلا". وأكد النونو أن حكومة هنية ستجري الاتصالات مع الجهات المعنية لمنع هذه الإجراءات الخطيرة.

استعداد حكومة هنية لتهدئة متبادلة مع إسرائيل

وقال النونو: "الحكومة ستتخذ كل الاحتياطات الأمنية اللازمة لأننا نأخذ هذه التهديدات والإجراءات على محمل الجد".

وأوضح النونو أن هذا القرار لم يأت بجديد، مشيرا إلى أن إسرائيل لطالما اعتبرت قطاع غزة كيانا معاديا من خلال الحصار والاجتياح والقصف اليومي.

وجدد النونو استعداد الحكومة لتهدئة متبادلة مع إسرائيل.

من جهته، قال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس: "هذا قرار خطير ويتناغم مع تشديد الحصار من قبل رام الله وسنتصدى لأي محاولات للاعتداء على شعبنا".

خطوة تمهد السبيل لتطبيق عقوبات على غزة

يذكر أن إسرائيل أعلنت أنها تعتبر قطاع غزة كيانا معاديا. وقال مسؤول إسرائيلي بعد اجتماع عقده مجلس الوزراء المصغر إنه بعد إجراء استشارات قانونية مكثفة قررت الحكومة اتخاذ ذلك القرار بكل ما ينطوي عليه من مدلولات دولية.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أن هذه الخطوة تمهد السبيل لتطبيق عقوبات تشمل قطع إمدادات الكهرباء والغاز والماء بصورة تدريجية، غير أنه قال إن الحكومة لم تتخذ قرارا بالبدء في التنفيذ الفوري ولكن اتخاذ القرار يفتح الطريق لتطبيق تلك العقوبات.

وقال مسؤول آخر إن القرار ينطبق فقط على إمدادات الكهرباء والوقود، ولا يشمل إمدادات المياه.

الكهرباء والوقود والمعابر

في هذا الإطار، أوضحت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الخطوة الأولى للرد على إطلاق الصواريخ تتضمن قطع الكهرباء عن القطاع بسبب استخدامها في ورشات الحدادة التي تقول إسرائيل إن صواريخ القسام تصنع بداخلها.

وأضافت الصحيفة أن قطع الوقود عن غزة سيتم تأجيله إلى الخطوة الثانية كونه مرهونا بنتائج المراجعة القانونية التي تجريها إسرائيل على العقد الموقع بين وزارة البنى التحتية في إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وأشارت إلى أن قطع الوقود عن قطاع غزة سيكون بشكل كامل باستثناء ما يتعلق بتلبية الاحتياجات الإنسانية للقطاع مثل تزويد مستشفيات غزة بالوقود اللازم لتشغيل مولداتها الكهربائية.

كما تشمل الإجراءات الإسرائيلية منع الفلسطينيين من العبور بشكل كلي من وإلى قطاع غزة وتضييق حركة البضائع باستثناء الإمدادات الغذائية والطبية.

باراك: لم يحن الوقت لعملية عسكرية على غزة

من جهتها نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قوله خلال الاجتماع الوزاري إن الوقت لم يحن بعد لشن عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة.

وأضاف باراك أن على إسرائيل المحافظة على هدوئها والتخطيط بشكل دقيق لكل إجراء محتمل، مؤكدا أن القوات الإسرائيلية ستقوم بعملية عسكرية ضد القطاع بعد استنفاذ كافة الإجراءات الأخرى.

XS
SM
MD
LG