Accessibility links

البنتاغون يرى أن تحسين الوضع الأمني ليس كافياً لكسب الحرب في العراق


أعلن البنتاغون في تقريره الفصلي إلى الكونغرس أن التقدم السياسي في العراق ما زال متوقفاً رغم تعزيز القوات الأميركية، محذراً في الوقت نفسه من أن تحسين الوضع الأمني ليس كافياً لكسب الحرب.
وجاء في تقرير الوزارة حول الإستقرار والأمن في العراق أن تعزيز القوات الأميركية أدى إلى تحسن الوضع الأمني بما يشمل تراجع أعمال القتل الطائفي، وقتل المدنيين وتدني عدد الهجمات المسلحة.
لكن التقرير الذي قدم الإثنين أوضح أن تحسين الأمن والإستقرار ليس كافياً لكسب الحرب ضد المتمردين، إذ يجب إحراز تقدم سياسي أيضا، لتعزيز التقدم في المجال الأمني.
وقال التقرير إنه لم يُسجل تقدم سياسي يُذكر على المستوى الوطني في مجال تمرير قوانين مهمة، وتطبيق الإصلاح الحكومي. وأضاف أن جهود التوصل إلى توافق تبقى معقدة جراء إستمرار الانقسام الطائفي، والعنف الذي يؤجج هذه الانقسام.
ولفت التقرير الى أن آفاق النجاح في المستقبل القريب متوقفة على عودة الكتل السياسية الرئيسة إلى حكومة نوري المالكي. وجاء في التقرير أيضا أن التقدم السياسي الواعد تحقق على مستوى محلي حيث يعتمد الأميركيون سياسة تهدف إلى التقارب مع متمردين من العرب السنة انقلبوا على تنظيم القاعدة.
وقال التقرير إن من المقرر الآن أن تنتقل المحافظات العراقية إلى السيطرة العراقية بحلول يوليو/تموز القادم، لكنه حذر من إحتمال تأخير ذلك، بسبب ضعف قوات الشرطة العراقية.
وأشار تقرير البنتاغون إلى بعض التحسن في قدرة العراقيين على المضي قدما بحياتهم اليومية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، شدد التقرير على أن إنتاج النفط يبقى دون الهدف المحدد بمليوني برميل في اليوم رغم أن العائدات أرتفعت بسبب إرتفاع أسعار النفط.
ولفت التقرير إلى أن إنتاج الكهرباء بنسبة 45% يظل دون العرض والطلب ، في حين تشهد بغداد أحد أسوأ حوادث انقطاع المياه منذ سنوات، بسبب فقدان الطاقة الكافية في محطات الضخ، ومصانع تكرير المياه.
XS
SM
MD
LG