Accessibility links

أهالي آمرلي يستغيثون لمعالجة أطفالهم من أمراض ظهرت بعد التفجير الذي طال بلدتهم


وجه أهالي بلدة آمرلي التي تقطنها أغلبية تركمانية شيعية نداء استغاثة إلى الحكومة العراقية لمعالجة أطفالهم من الحالات المرضية التي ظهرت في المنطقة بعد الانفجار الذي وقع في يوليو/ تموز، وأدى إلى سقوط المئات من أبناء البلدة بين قتيل وجريح.

ودعا أهالي آمرلي التابعة لقضاء طوزخرماتو جنوب كركوك المنظمات الانسانية إلى التدخل لمعالجة حالات حساسية الجلد ونزيف الأذن والأنف التي أصابت أطفالهم، على خلفية الانفجار الذي ضرب منطقتهم قبل نحو الشهرين.

وقال والد أحد الأطفال المصابين لـ"راديو سوا" إنهم تلقوا وعودا بإرسال أطفالهم إلى خارج البلاد للعلاج من جانب منظمات كانت قد زارت المنطقة بعد الحادث، غير أن أيا من تلك الوعود لم تنفذ، وقال:

"زارت العديد من المنظمات منطقتنا بعد الانفجار، وقامت بتسجيل وتصوير الحالات المرضية، وأعطتنا وعودا بمعالجة تلك الحالات داخل أو خارج البلاد، وإرسال الحالات المستعصية إلى خارج البلاد. ومنذ ذلك الوقت لم تف أية جهة، سواء كانت حكومية أو غير حكومية، بوعودها. ونحن نطلب ونناشد الحكومة، والجهات المسؤولة بمعالجة تلك الحالات المرضية وإغاثتهم".

وأشارت والدة طفلة مصابة بحساسية جلدية ونزيف في الأذن أن الأهالي ما زالوا ينتظرون ما سيتخذ من إجراءات لمعالجة أطفالهم، وأضافت:

"دائرة الصحة والمنظمات قالت إن قسما من تلك الحالات يجب معالجتها خارج البلاد. ولحد الآن لم تقم أية جهة بإرسالهم أو معالجتهم. وبقي الأهالي ينتظرون متى ستعالج تلك الحالات".

ودفع ظهور هذه الحالات المرضية بين الأهالي، ولا سيما الأطفال، إلى ترجيح أن تكون بلدة آمرلي ملوثة بإشعاعات سامة نتيجة انفجار الشاحنة الملغمة الذي طال المنطقة.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG