Accessibility links

السهيل والحسني ينسحبان من "العراقية الوطنية" والعنزي يوكد تمسك كتلته بالائتلاف


أعلن النائبان عن الكتلة العراقية الوطنية حاجم الحسني وصفية السهيل انسحابهما من الكتلة التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، وتشكيل تكتل جديد يحمل اسم القائمة الوطنية.

وقال حاجم الحسني في مؤتمر صحافي عقد في بغداد الأربعاء:

"جوبهنا في كل مرة بالمزيد من عدم الشفافية في اتخاذ القرارات، وضبابية في آليات التعامل مع العملية السياسية. وبدل البحث عن الوسائل للوصول إلى اتفاقات سياسية تمنع التدخلات الخارجية في الوضع العراقي تحولت بوصلة القائمة تجاه التصارع على السلطة، وجذب المزيد من التدخلات الخارجية".

وأكدت صفية السهيل التي كان النظام السابق اغتال والدها طالب السهيل في التسعينيات في لبنان أن سبب انسحابها من الكتلة العراقية الوطنية يعود إلى ما أعلن من توسط رئيس الكتلة إياد علاوي بين الأميركيين، وقيادات بعثية.

وقالت السهيل في تصريح لـ "راديو سوا":

"أعرف أن هناك نوايا لدى البعض. قناعتي أنا كصفية السهيل أصبحت كاملة. وقناعتي حقيقة تأتي من مواقف عديدة. أعرف أن هناك عدداً كبيراً وليس بقليل، ولا أقول الجميع وصل إلى القناعة للإعلان عن موقف. هذا ما سنراه قريباً".

وكان عضو الكتلة العراقية الوطنية النائب حسام العزاوي نفى وجود أي انشقاق في صفوف الكتلة، وقال:

"هذا الأمر غير صحيح طبعا. القائمة العراقية وأعضاؤها متمسكون ببرنامجهم الوطني الذي التفوا حوله. إن كل الإنشقاق الذي حصل في الكتل الطائفية دليل على نجاح برنامج القائمة الوطنية العراقية".

وكان النائب مهدي الحافظ أعلن في وقت سابق انسحابه من كتلة العراقية الوطنية.

وبانسحاب الحسني والسهيل من الكتلة العراقية الوطنية يصل عدد أعضائها في مجلس النواب إلى 22 عضوا.

وفي غضون ذلك، أكد حزب الدعوة تنظيم العراق تمسكه بالائتلاف العراقي الموحد، ودعمه لحكومة المالكي، معلنا وجود مشروع لإعادة هيكلية كتلة الائتلاف العراقي وترميمه، وفق ما أكد رئيس الحزب النائب عبد الكريم العنزي في مؤتمر صحافي مشترك مع أعضاء الحزب.

وقد ذكرت مصادر نيابية أن المفاوضات بين الكتلة الصدرية وحزب الفضيلة أرجئت في وقت تواترت فيه أنباء عن اقتراب رئيس الوزراء نوري المالكي من إعلان التعديل الوزاري الذي سيشتمل على منح حقائب وزارية إلى حزب الفضيلة الإسلامي.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي:
XS
SM
MD
LG