Accessibility links

رايس: حماس كيان معاد بالنسبة إلى الولايات المتحدة وواشنطن لن تتخلى عن الفلسطينيين في قطاع غزة


قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس اليوم الأربعاء في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني في القدس إن حركة حماس تشكل كيانا معاديا بالنسبة إلى الولايات المتحدة أيضا، وذلك في تعليق على القرار الإسرائيلي اعتبار قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس كيانا معاديا.

وأضافت رايس: "حماس هي بالفعل كيان معاد بالنسبة إلى الولايات المتحدة أيضا". إلا أنها أكدت أن واشنطن لن تتخلى عن الفلسطينيين في قطاع غزة، مشيرة إلى أن أراضي القطاع والضفة الغربية تشكل كيان الدولة الفلسطينية المستقبلية.

واشنطن تأمل في إنهاء أزمة إيران النووي

وفي الموضوع الإيراني، أعربت وزيرة الخارجية الأميركية عن أملها في إنهاء أزمة برنامج إيران النووي بالطرق الديبلوماسية.
وأضافت: "لقد قال الرئيس بوش إن الولايات المتحدة ملتزمة بالمسار الديبلوماسي لأننا نعتقد أن المسار الديبلوماسي سيحقق النتائج المرجوة منه. غير أن الرئيس الأميركي لا يستبعد أي من الخيارات الأخرى المتاحة له".

وقالت رايس إن نجاح المسار الديبلوماسي يتوقف على قيام المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات صارمة ضد إيران.

وأضافت: "قد يستطيع المسار الديبلوماسي تحقيق أهدافه إذا تحققت وحدة على الصعيد الدولي على غرار تلك التي تمكنا من تحقيقها عند استصدار قرارين سابقين بالإجماع تحت الفصل السابع في مجلس الأمن، وإذا توفرت لدى المجتمع الدولي العزيمة لاتخاذ مزيد من الإجراءات ضد إيران".

وأعربت رايس عن ارتياحها لقيام عدد من البنوك وغيرها من المؤسسات الأجنبية الخاصة بوقف أنشطتها في إيران.

ليفني: إسرائيل جادة بالنسبة للحوار

من ناحية أخرى، أكدت ليفني جدية بلادها في الخروج بنتائج إيجابية من الحوار الجاري بين رئيس الوزراء إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقالت خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع رايس: "تشارك إسرائيل في هذا الحوار بنية حسنة لأن من مصلحتِها إقامة دولة فلسطينية. ونحن نؤمن بحل الدولتين وبأهمية العيش بسلام في المنطقة، كما أننا مستعدون لتقديمِ تنازلات فيما يتعلق بعدة قضايا. ولكن بطبيعة الحال لا بد من أن تتناول أية محادثات المصالح الحيوية للطرفين".

ودافعت ليفني عن القرار الذي أعلنته الحكومة الإسرائيلية باعتبار قطاع غزة كيانا معاديا.
وقالت: "لقد انسحبت إسرائيل من قطاع غزة لإنهاء احتلالها له والحد من مسؤوليتها عن القطاع. وللأسف، ورغم أننا كنا نأمل أن يكون انسحابنا من قطاع غزة بداية لإقامة الدولة الفلسطينية التي ستعيش بسلام إلى جانب إسرائيل، إلا أن ما نلناه مقابل ذلك الانسحاب كان هجمات إرهابية يومية على المواطنين الإسرائيليين في مدينة سديروت".
XS
SM
MD
LG