Accessibility links

مجلة أوروبية: الانفجار في مجمع عسكري سوري في يوليو لم ينجم بسبب موجة حر


ذكرت مجلة جينز دفينس إن الانفجار الذي وقع في مجمع عسكري سوري في يوليو/تموز وقتل فيه 15 جنديا كان بسبب محاولة لتركيب رأس حربية كيماوية وليس بسبب موجة حر كما قالت دمشق.

وكانت سوريا قد قالت إن ارتفاع درجات الحرارة حتى 50 درجة مئوية أدى إلى انفجار في مستودع للذخيرة الأمر الذي أسفر عن مقتل الجنود وإصابة 50 آخرين.

إلا أن دفينس ويكلي قالت نقلا عن مصدر دفاعي سوري إن الانفجار وقع بينما كان خبراء أسلحة سوريون يحاولون بمساندة إيرانية تزويد صاروخ من طراز سكود سي يبلغ مداه 500 كيلومتر برأس حربي يحتوي على غاز الخردل.

وقالت المجلة نقلا عن المصدر إن الانفجار حدث عندما اشتعل الوقود في معمل إنتاج الصواريخ وتسبب الانفجار في انتشار غازات كيماوية من بينها غازي الأعصاب (في أكس) والسارين وغاز الخردل في أنحاء منشأة التخزين وخارجها. وأصيب مهندسون إيرانيون آخرون بحروق كيماوية خطيرة في الأجزاء المكشوفة من الجسم.

وأضافت المصادر أن العشرات من مهندسي الصواريخ الإيرانيين قتلوا إلى جانب السوريين الـ15.

وأشارت المجلة الى أن الانفجار وقع في حوالي الساعة 4:30 صباحا، أي قبل شروق الشمس بنحو ساعتين حيث لم تكن درجات الحرارة قد أخذت في الارتفاع بعد فضلا عن وصولها إلى 50 درجة مئوية.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولين سوريين بشأن تقرير المجلة.

وذكرت المجلة في عددها هذا الشهر أن التعاون السوري الإيراني في منشأة التصنيع العسكري السرية في حلب بشمال سوريا هو نتيجة اتفاق خاص بالأسلحة وقع قبل عامين بين البلدين.

وأضافت أنه بموجب الاتفاق وافقت إيران على تزويد سوريا بأسلحة وذخيرة وتدريب عسكريين سوريين والمساعدة في نقل تكنولوجيا خاصة بأسلحة التدمير الشامل بما في ذلك أنظمة للحرب الكيماوية.

وأشارت إلى أن الاتفاق الموقع في نوفمبر/تشرين الثاني 2005 أدى إلى إقامة خمس منشآت تجريبية في سوريا تهدف لإنتاج مواد خاصة بالأسلحة الكيماوية.

وقالت المجلة إنه نتيجة للانفجار الذي وقع يوم 26 يوليو/تموز تم وقف برنامج إيراني سوري لتزويد صواريخ قصيرة المدى برؤوس حربية كيماوية.
XS
SM
MD
LG