Accessibility links

الحكومة اللبنانية تجدد تمسكها بإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها


شهد لبنان يوم حداد وطني اليوم الخميس غداة اغتيال النائب في مجلس البرلمان اللبناني عن حزب الكتائب أنطوان غانم في تفجير سيارة ملغومة أمس الأربعاء.

واتهمت الأكثرية النيابية في لبنان سوريا بالوقوف وراء عملية الاغتيال لإنقاص عدد ممثليها في البرلمان قبيل انتخابات الرئاسة المتنازع حولها.

إلا أن الأكثرية النيابية أكدت إصرارها على انتخاب رئيس جديد للبلاد في الموعد المحدد.

بدورها، أكدت الحكومة اللبنانية اليوم الخميس تمسكها بإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها وفق الأصول الدستورية ودعت النواب إلى المشاركة في جلسة البرلمان المقررة الثلاثاء المقبل.

وأكد وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي في بيان صادر عن اجتماع وزاري عقد برئاسة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة غداة اغتيال النائب انطوان غانم إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها وفق الأصول الدستورية بعيدا عن محاولات التهويل والوعيد بالتعطيل أو تعميم الفوضى في البلاد وتكريس الانقسام في مؤسساتها.

وشدد العريضي على ضرورة عدم حصول الفراغ والالتزام بالدستور، مشيرا إلى الالتزام بما صدر عن مجلس المطارنة لناحية ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها والالتزام بالحضور لأن من يقاطع صنّف وكأنه يقاطع الوطن.

واعتبر العريضي أنه لا يمكن فصل اغتيال غانم عما سبقه من الأعمال الإرهابية كما لا يمكن فصله عن الاستحقاق الرئاسي، مؤكدا أن الإرهاب سيزيد التصميم على الصمود والمواجهة ومنع الإرهابيين من تحقيق أهدافهم.

وأكد نواب من الأكثرية النيابية حضورهم جلسة الثلاثاء، وقال النائب من الأكثرية وائل أبو فاعور إن المطلوب إسقاط الأكثرية بالتحايل إما بواسطة شعوذات دستورية مثل نصاب الثلثين في جلسة انتخاب الرئيس أو بالقتل، مؤكدا أن هذه الأكثرية مصرة على القيام بواجبها وانتخاب رئيس.

وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري قد دعا إلى عقد جلسة في 25 سبتمبر/ أيلول لانتخاب لرئيس جديد وسط جدل محتدم في لبنان حول النصاب المطلوب لعقد جلسة الانتخاب بين ممثلي الأكثرية النيابية والمعارضة التي يتزعمها حزب الله.
XS
SM
MD
LG