Accessibility links

مشرف يعين رئيسا جديدا لجهاز المخابرات وسط تزايد الضغوط عليه قبيل الانتخابات


تظاهر حوالي ألف من أنصار المعارضة الباكستانية اليوم الجمعة أمام مبنى المحكمة العليا في العاصمة إسلام أباد ودعوا إلى الإطاحة بالرئيس برفيز مشرف.

وقد احتشد المتظاهرون بعد إعلان اللجنة الانتخابية مشاركة مشرف في الانتخابات المقبلة في محاولة للفوز بفترة رئاسية أخرى مدتها خمس سنوات.

وكانت المعارضة قد أعلنت أمس الخميس مقاطعة البرلمان في حال ترشح مشرف للانتخابات المقررة في السادس من شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل لمخالفته الدستور الذي يمنع ترشحه للرئاسة واحتفاظه بمنصب القائد العام للجيش.

وقد نقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن معظم المتظاهرين من المتشددين الإسلاميين إضافة إلى عدد من أنصار رئيس الوزراء السابق نواز شريف ومن أنصار عمران خان.

وقد فرضت السلطات الباكستانية إجراءات أمنية صارمة على التظاهرة، كما نشرت نحو 200 من عناصر شرطة مكافحة الشغب يحملون الهراوات والدروع وتدعمهم عربات الشرطة المدرعة وكتيبة من الشرطة الخاصة.

ورفعت الأحزاب الأصولية إضافة إلى خان طعونا قانونية أمام المحكمة العليا بشأن تولي مشرف منصبي الرئاسة وقيادة الجيش وأهليته لدخول الانتخابات. ويتوقع أن تصدر المحكمة حكما بهذا الشأن مطلع الأسبوع المقبل.

نديم تاج رئيسا لجهاز الاستخبارات المركزية

على صعيد آخر، عين مشرف نديم تاج رئيسا لجهاز الاستخبارات المركزية.
وتكمن أهمية هذه الخطوة في أن تاج الذي عمل وزيرا للجيش بعد سيطرة مشرف على السلطة عام 1999 سيخلف أشفق كياني.

وكان مشرف قد وعد هذا الأسبوع بالتخلي عن منصبه في قيادة الجيش إذا ما أعيد انتخابه في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في السادس من أكتوبر/تشرين الأول.

ورجحت مصادر في الجيش أن يتولى كياني أو طارق مجيد القائد السابق للقوات في روالبندي قيادة الجيش خلفا لمشرف الشهر المقبل.

ويؤكد محللون أن مشرف يحرص على تعيين أحد الموالين له حتى لا يقع ضحية للتدخل العسكري عندما يصبح مسؤولا مدنيا.
XS
SM
MD
LG