Accessibility links

القاعدة تعلن مسؤوليتها عن الانفجار شرقي العاصمة الجزائر الذي أسفر عن إصابة تسعة أشخاص


أصيب ستة جزائريين وثلاثة أوروبيين بجروح في هجوم بسيارة ملغومة قرب الأخضرية شرق الجزائر العاصمة الجمعة.

وقال مصدر دبلوماسي أوروبي إن الأوروبيين الثلاثة هم فرنسيان وإيطالي وأنهم كانوا في سيارة يحرسها عناصر من الدرك عندما صدمتها سيارة ملغومة كان يقودها انتحاري.

وقد أكدت وزارة الداخلية الجزائرية وقوع الاعتداء وإصابة تسعة أشخاص بجروح بينهم خمسة من عناصر الدرك.

وجاء الحادث غداة دعوة أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في شريط فيديو على شبكة الانترنت إلى ما وصفه بتخليص المغرب العربي من الفرنسيين والأسبان.

ومن ناحية أخرى أكدت شركة مطارات باريس إعادة مواطنيْن فرنسييْن إلى باريس بشكل عاجل يوم الثلاثاء الماضي إثر تلقيهما تهديدات بالخطف من جماعة إرهابية تنتمي إلى تيار القاعدة.

ويعمل الفرنسيان ضمن مشروع إدارة مطار الجزائر الدولي الجديد الذي تم تدشينه في صيف العام الماضي.

القاعدة تعلن مسؤوليتها

وفي بيان على شبكة الانترنت أكد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي وهو الجماعة السلفية للدعوة والقتال سابقا أن أحد رجاله نفذ هذا الهجوم بسيارة محمّلة بأكثر من 250 كيلوغراما من المتفجرات.

هذا وكانت الخارجية الأميركية قد نشرت في موقعها على شبكة الانترنت يوم السابع عشر من الشهر الحالي تحذيرا للمواطنين الأميركيين المقيمين في الجزائر أو الراغبين في زيارتها بضرورة تقييم المخاطر التي تتهدد سلامتهم الشخصية.

وأشار التحذير إلى أن الجزائر معرضة لهجمات إرهابية وحواجز مموهة وعمليات خطف وكمائن واغتيالات.

مراسل "راديو سوا" في الجزائر نسيم لكحل والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG