Accessibility links

خبراء الطاقة الذرية الدوليون وإيران يلتقون في طهران للبحث في أجهزة الطرد المركزي الإيرانية


أعلن مسؤول إيراني اليوم الأحد أن خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران سيلتقون اعتبارا من الاثنين في طهران ولمدة أربعة لبحث أسئلة الوكالة حول أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم.

وكانت الوكالة الذرية قد أبرمت اتفاقا مع إيران في 21 اغسطس/آب يحدد جدولا زمنيا ترد طهران بموجبه على أسئلة الوكالة حول برنامجها النووي.
وينص هذا الجدول أيضا على أن تقدم الوكالة إلى الإيرانيين قبل 15 سبتمبر/إيلول أسئلتها حول آثار إشعاعات اليورانيوم العالي التخصيب التي عثر عليها في جامعة طهران للتكنولوجيا وكذلك حول تجاربها على مادة البولونيوم وحول إدارة منجم اليورانيوم في غاشين في جنوب إيران.

ومن المفترض أن تجيب إيران تدريجا على هذه الأسئلة في الأسابيع المقبلة.
وتنتظر الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ سنوات عدة إيضاحات من إيران حول آثار اليورانيوم العالي التخصيب والحصول على وثائق تشير إلى تطبيقات عسكرية محتملة لليورانيوم.

وكان المدير العام للوكالة الذرية محمد البرادعي قد أعلن مطلع سبتمبر/ايلول أن هذا الاتفاق ضروري لتجنب مواجهة قد تقود إلى الحرب.

وسبق لمجلس الأمن الدولي أن فرض مرتين عقوبات دولية على إيران لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم. لكن طهران ترفض، على الرغم من ذلك، تعليق برنامجها النووي.

واجتمعت الدول الكبرى الجمعة في واشنطن لبحث رزمة جديدة من العقوبات تطالب بفرضها كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، وتعارضها في هذه المرحلة على ما يبدو روسيا والصين.

خامنئي يحذر من توجيه ضربة استباقية

وفي إطار حرب الاتهامات والتهديدات المتبادلة بين إيران من جانب وأميركا وإسرائيل وبعض الدول الأوروبية من جانب آخر، بادر خامنئي إلى تهديد القوى التي تفكر بتوجيه ضربة استباقية لإيران وفق قاعدة الكر والفر وبهدف تدمير منشآتها النووية، بأنها ستعرض نفسها لعواقب غير محمودة، وقال لدى استقباله رؤساء السلطات الثلاث وكبار القادة والمسؤولين:
"إن التهديدات التي تتعرض لها إيران تؤدي أكثر من ‌أي شي‌ء إلى مزيد من تعزيز استعداد الشعب والنظام، وإن الذين يهددون يجب أن يعلموا بأن ‌أي هجوم على إيران بصورة توجيه ضربة ثم هروب غير ممكن ، وإن‌ أي طرف يعتدي على إيران سيعرض نفسه لعواقب وخيمة جدا".
XS
SM
MD
LG