Accessibility links

اللجنة الرباعية تؤكد تأييدها للمؤتمر الدولي في واشنطن وسولانا يدعو إلى "مزيد من العمق" في المناقشات


أتم ممثلو اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط اجتماعا في نيويورك مساء الأحد للتباحث حول الأوضاع في الشرق الأوسط.

وقد أعربت اللجنة الرباعية الرباعية، التي تضم الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا، والتي عقدت اجتماعها على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن دعمها القوي للمحادثات الثنائية الحالية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كما رحبت بتشكيل مجموعات من الجانبين للبحث في القضايا الجوهرية التي يلزم البت فيها وصولا إلى هدف قيام دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع إسرائيل.

وشددت اللجنة على أهمية الخطوات المتوازية من الجانبين لبناء الثقة وتحسين الأوضاع على الأرض.

وأعربت الرباعية عن تأييدها للاجتماع الدولي الذي دعا إليه الرئيس بوش.

وقد أوردت الأنباء أن الولايات المتحدة استجابت لطلب مصر والسعودية بشأن مشاركة سوريا في المؤتمر الدولي.

من جانبه، صرح وزير الخارجية السعودية سعود الفيصل بأن مشاركة بلاده في المؤتمر لم تعلن بعد لكنه ألمح إلى أن الأجواء إيجابية وأن موقفا عربيا موحدا سيعلن بعد اجتماع المجموعة العربية.

وقد أطلع توني بلير ممثل الرباعية المجموعة على نتائج محادثاته في المنطقة.

ودعت اللجنة الدول كافة إلى الإسهام في دعم الموقف المالي للسلطة الفلسطينية كما أعربت عن انزعاجها من الأوضاع في قطاع غزة وأهمية وصول المساعدات إلى الفلسطينيين في القطاع وحذرت من استمرار إطلاق الصواريخ على إسرائيل من غزة ومحاولات حماس تقييد الصحافة والحد من حرية التعبير في القطاع.


سولانا يدعو إلى "مزيد من العمق" في المناقشات

من جانبه، دعا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الأحد في نيويورك إلى "مزيد من العمق" على محادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية تمهيدا للمؤتمر الدولي المزمع عقده في الخريف.

وقال سولانا في تصريح صحافي على هامش اجتماع اللجنة الرباعية للأمم المتحدة إن "المسائل الأساسية قد تحددت مرات عدة". وأضاف: "يجب أن نتجاوز ذلك ونحاول إضفاء مزيد من العمق عليها".

وأوضح سولانا أن المياه والحدود والأمن والقدس واللاجئين هي هذه هي المسائل الأساسية التي يتعين تسويتها في نهاية المطاف.

وأكد سولانا أن الفشل الآن لن يؤدي فقط إلى تمديد الوضع الراهن، بل سنعود سنوات عدة إلى الوراء. وقال: "لا يمكننا أن نسمح بحصول ذلك".

وبالإضافة إلى مندوب اللجنة الرباعية، رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس، ضم اجتماع اللجنة الرباعية الذي افتتح الأحد في مقر الأمم المتحدة، الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي-مون ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وسولانا.

وقد أطلعت رايس نظراءها في الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة وروسيا على نتائج جولتها الأخيرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، للتأكد من أن المؤتمر الدولي للسلام المقرر في الخريف سيتيح البدء بـ"مفاوضات جدية".


ميليباند يحذر من تأخر المجتمع الدولي في التوصل للسلام

من جانبه، حذر وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند الأحد من تأخر المجتمع الدولي في تسهيل التوصل إلى تسوية للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني تقوم على دولتين.

وقال ميليباند إن عملية السلام في لحظة حرجة بعد مضي 40 عاما على إصدار الأمم المتحدة القرار 242 عام 1967 والذي يستخدم منذ ذلك الحين إطارا لكل جهود السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأوضح الوزير في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية BBC: "إننا الآن في مرحلة حرجة لأنه بعد 40 عاما من إصدار القرار، فإن كوة الفرصة للتوصل إلى تسوية على أساس دولتين ستتقلص بل وستغلق ما لم نبقها مفتوحة".

واعتبر الوزير أن "لبقاء هذه الكوة مفتوحة علينا أولا توضيح الأهداف السياسية جليا وإعطاء ديناميكية سياسية لفكرة الدولتين هذه، ثم علينا على المدى القريب تلبية الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية للإسرائيليين والفلسطينيين وهو أمر ملح جدا في الأشهر المقبلة".

وأشار ميليباند إلى أنه سيلتقي هذا الأسبوع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني.

XS
SM
MD
LG