Accessibility links

اعتقال ناشطين باكستانيين معارضين لمشرف تظاهروا احتجاجا على ترشحه للانتخابات الرئاسية


وقعت صدامات اليوم الاثنين في العاصمة الباكستانية إسلام أباد بين عناصر الشرطة وناشطين في تحالف الأحزاب الإسلامية كانوا يتظاهرون للإعراب عن رفضهم ترشح الرئيس الباكستاني برفيز مشرف لولاية جديدة في السادس من أكتوبر/تشرين الأول.

فقد حاول عناصر الشرطة في لباس مكافحة الشغب منع نحو 100 متظاهر من الاقتراب من المحكمة العليا في وسط العاصمة بدأ الناشطون برميهم بالحجارة.

وقام عناصر من الشرطة بضرب وتوقيف نحو 20 متظاهرا ثم اقتادوهم في شاحنات من بينهم على الأقل أربعة قياديين في حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية بزعامة رئيس الحكومة السابق المنفي نواز شريف في محاولة لإحباط الاحتجاجات المناهضة لخطط الرئيس برفيز مشرف لإعادة انتخابه في السادس من أكتوبر/تشرين الأول.

وقال تشودري محمد علي أكبر وهو مسؤول إداري في باكستان إن عملية الاحتجاز تمت كإجراء وقائي لأنهم كانوا يطلقون دعوات لاحتجاجات ولدينا مخاوف من احتمال أن يتسببوا في اضطرابات في الأيام المقبلة.

من جهته، قال المتحدث باسم حزب الرابطة الإسلامية في باكستان حسن إقبال إن حزبه سوف يواصل الإضرابات والتظاهر احتجاجا على سياسة الرئيس مشرف.

وأضاف: "هذه ديموقراطية مخجلة ونحن ندينها وسوف نلجأ إلى المحاكم وسوف نتظاهر، ونريد أن يشهد العالم ما هو شكل الديموقراطية التي يديرها الجنرال مشرف في باكستان".

XS
SM
MD
LG