Accessibility links

لقاء غير مسبوق في الأمم المتحدة لبحث التغييرات المناخية في العالم


يجتمع اليوم الاثنين في نيويورك رؤساء وقادة أكثر من 80 دولة في لقاء غير مسبوق تنظمه وترعاه الأمم المتحدة لبحث التغييرات المناخية، تحت عنوان "المستقبل بين أيدينا: التغيرات المناخية تحد على قادتنا مواجهته".

وفي حين يعتبر هذا الاجتماع تمهيديا وتشاوريا من أجل العمل على إيجاد تفاهمات دولية جديدة بشأن المناخ، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه يريد إنجاز تفاهما دوليا جديدا بشأن التغييرات المناخية مع حلول سنة 2009 يحل مكان المرحلة الأولى من بروتوكول كيوتو التي تنتهي مدتها أواخر العام 2012.

ومن المنتظر أن يلقي حاكم ولاية كاليفورنيا الأميركية والنجم السينمائي السابق أرنولد شوارزنيغر الذي يعتبر رأس حربة التحرك في هذا المجال بين الولايات الأميركية كلمة في المناسبة.

ويتوقع أن تدفع الدول الأوروبية، وفي طليعتها الدول الصناعية في إطار تعهداتها لخفض انبعاثات الغازات الملوثة، باتجاه اتفاق شامل بهدف تحقيق تقدم حقيقي في مؤتمر بالي المرتقب عقده من 3 إلى 14 ديسمبر/كانون الأول.

في هذا الإطار، قال ستيف سوير الأمين العام للمجلس الدولي للطاقة الهوائية وهو مجموعة في بروكسل تنشط من أجل اعتماد هذه الطاقة البديلة: "أود رؤية غالبية الدول تلتزم بتعزيز الاتفاق الحالي والبناء عليه بدلا من إعادة صياغته".

وأضاف: "إعادة صياغة كيوتو سيتطلب 10 سنوات من المفاوضات وليس لدينا متسع من الوقت".

ودعا رئيس اتفاقية الأمم المتحدة حول المناخ إيفو دو بوير من جهته الجمعة في واشنطن إلى اتخاذ تدابير لمرحلة ما بعد كيوتو بعد العام 1012.

وقال إن الاجتماع مناسبة ليطلق من خلاله القادة الأفارقة صرخة استغاثة وطلب مساعدة.

وأضاف: "هذا الاجتماع هام جدا للدول الأفريقية التي يجب أن تشارك فيه وتقول لقد شاهدنا تأثر التغييرات المناخية من حولنا، ونحن لم نساهم بإحداث أي ضرر ويجب على الجميع أن يتعاون لمساعدة المجتمع الدولي على تخطي هذه المشكلة".

وينقسم لقاء نيويورك إلى أربع جلسات تعقد بالتوازي حول التكيف مع سخونة المناخ وتخفيض انبعاثات الغازات ذات مفعول الدفيئة، والتكنولوجيا والتمويل.

ومن المنتظر أن يعرض بان كي مون الخلاصات في نهاية يوم العمل الذي سيختتم بعشاء مع ممثلي الدول الأكثر تلويثا في العالم.

XS
SM
MD
LG