Accessibility links

مجلس الأمن الدولي يتلقى تقريرا يتهم أطراف النزاع في دارفور بارتكاب انتهاكات خطيرة


أفاد تقرير خبراء عرض الاثنين على مجلس الأمن الدولي المجتمع في جنيف أن أطراف النزاع في منطقة دارفور السودانية تواصل ارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وللقانون الإنساني الدولي.

وذكر الخبراء السبعة الذين فوضهم مجلس الأمن أن السودان لم يطبق سوى قسم من توصيات مجلس حقوق الإنسان وأن الإجراءات المتخذة لم يكن لها تأثير واضح على أرض الواقع.
وذكر أن حكومة السودان طبقت جزئيا بعض التوصيات ولم تطبق إطلاقا توصيات أخرى.

ورأى الخبراء أنه لا يمكن للحكومة السودانية التذرع بعدم توافر الوقت الضروري والموارد المالية والبشرية المحدودة وتعقيدات الوضع مع تزايد عدد الأطراف المسلحة على أنها عقبات في وجه مكافحة انتهاكات حقوق الإنسان في دارفور بطريقة فاعلة.

قوة فرنسية لمراقبة حدود دارفور

في هذا الوقت، ذكرت صحيفة ليموند الفرنسية أن باريس ستقدم مشروع قرار أمام مجلس الأمن لنشر أكثر من أربعة آلاف شرطي وجندي أوروبي لمراقبة الحدود التي تربط تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى مع إقليم دارفور بهدف حماية اللاجئين الفارين من دارفور، وقالت الصحيفة إن فرنسا ستشارك بحوالي ثلاثة آلاف عنصر.

ونقلت الصحيفة عن الرئيس نيكولا ساركوزي أمله في أن يتبنى مجلس الأمن مشروع القرار خلال الجلسة التي ستعقد الثلاثاء.

يذكر أن الحرب الأهلية بين المتمردين والحكومة السودانية في دارفور المستمرة لأكثر من أربع سنوات، أثرت على الأوضاع الإنسانية والأمنية في تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى، وهما دولتان تعانيان أصلا من مشاكل أمنية داخلية.
XS
SM
MD
LG