Accessibility links

صفقة نفطية بين إقليم كردستان وشركة أميركية تثير جدلا واسعا في واشنطن


شدد وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني على أن لا قيمة لأي اتفاق نفطي يعقد من دون موافقة الحكومة المركزية، في إشارة إلى العقد الذي أبرمته حكومة إقليم كردستان مع شركة هنت الأميركية النفطية.

وقد تعرض الاتفاق إلى انتقادات وعلامات استفهام، لارتباطه بأحد كبار ممولي حملات الرئيس جورج بوش الانتخابية، وهو راي هنت الذي يعمل أيضا في مجلس الاستخبارات العسكرية الاستشاري الخاص بالرئيس الأميركي، مما يجعله قريبا من أحدث المعلومات التي تقدمها وكالات الاستخبارات الأميركية، حسب ما قال مايكل فلتشر في تقريره لصحيفة واشنطن بوست الإثنين.

ودعا النائب الديموقراطي عن ولاية أوهايو دينس كوسينتش، وهو عضو لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي التابعة لمجلس النواب الأميركي إلى فتح تحقيق حول دور الإدارة الاميركية في الصفقة.

وقال كوسينتش لصحيفة واشنطن بوست إن الصفقة تثبت ما كان يقوله منذ خمس سنين من أن الحرب في العراق دافعها النفط.

وأضاف أن إدارة الرئيس بوش ترغب في السيطرة بشكل خاص على نفط العراق، مشيرا إلى أنه لا يحق للولايات المتحدة أن تجبر بغداد على التخلي عن نفطها.

وشدد كوسينتش على أن مشروع قانون النفط والغاز ينص على توزيع الثروات النفطية على الشعب العراقي.

وتنص الصفقة التي وقعتها حكومة إقليم كردستان مع شركة هنت الأميركية على تقاسم الإنتاج في مقابل التنقيب عن النفط في الإقليم، وهي واحدة من عدة صفقات أبرمتها حكومة الإقليم مع عدد من الشركات النفطية الأجنبية إلا أنها الأولى منذ إقرار قانون نفط محلي.

وقال مسؤولون أكراد للصحيفة إن الصفقة ستفيد جميع العراقيين باتفاقية تقاسم العوائد.

وقد أعرب الرئيس بوش عن قلقه من الصفقة ولا سيما إذا أضرت بقدرة الحكومة المركزية على إقرار خطة لتقاسم العائدات النفطية التي من شأنها أن توحد البلاد.

وأصر الرئيس بوش على أنه لم يكن يعلم أي شيء عن الصفقة قبل إبرامها على الرغم مما يعتقد آخرون.
XS
SM
MD
LG