Accessibility links

اليونسكو تضيف مواقع عربية على شبكة الإنسان والمحيط الحيوي


أعلنت منظمة اليونسكو عن إضافة 23 موقعا من 18 بلدا إلى شبكة اليونسكو لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي، وتضمنت الشبكة لأول مرة مواقع في قطر والإمارات العربية المتحدة والسلفادور، وحظيت الدول العربية بثلاثة محميات في هذه الدورة، هي محمية "مروح" في الإمارات العربية المتحدة، و"الريم" في قطر و "جبل الريحان" في لبنان .

وأوضحت اليونسكو أن موقع "مروح" في الإمارات العربية المتحدة، له أهمية خاصة بسبب "حماية أنظمته الإيكولوجية ومواطنه البيولوجية البحرية والساحلية الهشة، مثل منابت الطحالب، والشعب المرجانية، والمنغروف". ووصفت الموقع بأنه "مأوى ومورد عيش لثاني أكبر تجمّع عالمي لحيتان الأطوم"، مما يضفي على المنطقة أهمية عالمية،

وذكرت اليونسكو أن للمنطقة أيضا قيمة ثقافية وأثرية كونها تشتمل في مختلف جزرها على 20 موقعا أثريا ترقى بتاريخها إلى القرن السادس عشر.

وفيما يتعلق بموقع "الريـم" في قطر، نوهت اليونسكو بأنه "يتسم بأهمية بالغة لحماية الحيوانات البرية والساحلية والبحرية العظيمة قيمتها"، وقالت إنه "يتميَّز بتشكلاته الكلسية العالية على طول الساحل الغربي للبلاد، الواقع تحته حوض دخان النفطي.

وذكرت أن الجماعات المقيمة في نطاق الموقع نجحت بـ"صون ميزاتها الطبيعية والثقافية والدينية الموروثة، إلى جانب أخذهم بالتكنولوجيا الحديثة، مخلِّدين هكذا تقاليدهم الرعوية والزراعية"، وأشارت إلى وجود "مراكز تربية للمواشي" استعادت تربية الحيوانات الأصلية، مثل أرْخ الجزيرة وغزال البادية، على مقربة من محطات ضخ النفط والغاز، موفِّقة هكذا بين صون التنوع البيولوجي والتنمية الاقتصادية،

وفق تعبير اليونسكو أما بالنسبة لـ"جبل الريحان" في لبنان، فقالت اليونسكو إنه أشبه بجزيرة خضراء وسط السهوب الجرداء شبه القاحلة في وادي البقاع الشرقي، والسهول القاحلة في الجنوب. وأوضحت أنه يشتمل على منطقة "بيوجغرافية من الأحراج والأدغال الصلبة الأوراق الدائمة الخضرة" ضمن النطاق الأحيائي لحوض البحر المتوسط.

وحسب المنظمة العالمية تكمن خصوصية جبل الريحان في أن تضاريسه الجبلية تؤوي مناطق إيكولوجية متعددة، كما أنه يتسم بـ"قيمة جمالية فريدة، بفضل مناظره الخلابة والأبعد امتدادا من مدى النظر، وبفضل ما يحمله من أشجار السنديان البالغ عمرها ما لا يقل عن خمسة قرون" على حد تعبيرها .

XS
SM
MD
LG