Accessibility links

الجامعة العربية تشكك بفرص نجاح مؤتمر السلام فيما توجه الرئيس بوش الى نيويورك حيث يجتمع مع زعماء عرب


شككت جامعة الدول العربية مجددا الاثنين في فرص نجاح المؤتمر الدولي للسلام الذي دعا الرئيس بوش إلى عقده في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وأكدت على وجود تنسيق عربي في نيويورك حول المشاركة في المؤتمر يرتكز على أربعة مطالب رئيسية.

وقد توجه الرئيس بوش إلى نيويورك حيث يعقد اجتماعات مع القادة الفلسطينيين ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مبعوث الرباعية الدولية إلى الشرق الأوسط وعدد آخر من المسؤولين.

ويعمل الرئيس بوش على حشد التأييد الدولي لمؤتمر سلام الشرق الاوسط الذي تعتزم الولايات المتحدة استضافته في نوفمبر تشرين ثاني المقبل.

وسيلقي الرئيس بوش خطابا الثلاثاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

هذا وقد وحذر الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين في الجامعة العربية السفير محمد صبيح من أن المنطقة قد تشهد أياما عصيبة إذا واصلت الولايات المتحدة ما وصفه باتباع معايير مزدوجة في تعاملها مع الإسرائيليين والفلسطينيين.
" صبيح يؤكد رفض الجامعة العربية لإعلان إسرائيل قطاع غزة كيانا معاديا "



ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن صبيح قوله إن اللجنة الرباعية الدولية أيضا لا تتعامل مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بصورة منصفة ومتوازنة لأنها تطالب الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل ولكنها تسمح للإسرائيليين في الوقت ذاته ببناء المستوطنات والجدار الأمني.

وشدد صبيح على أن الجانب العربي لديه شكوك كبيرة لأن تصرفات إسرائيل لا توحي بأي ثقة، معربا عن اعتقاده بأن إسرائيل ستفشل المؤتمر من خلال الادعاء بأن الوقت غير مناسب والضغط على الرئيس محمود عباس لاستبدال بحث قضايا الحل النهائي.

وجدد صبيح رفض الجامعة العربية لإعلان إسرائيل أن قطاع غزة كيان معاد لتتهرب إسرائيل من مسؤولياتها كدولة قائمة بالاحتلال، حسبما ذكرت الوكالة.

مطالب عربية

من جهة ثانية، وصف صبيح موافقة الولايات المتحدة على حضور لجنة المتابعة العربية بما فيها سوريا للمؤتمر، بأنها خطوة للأمام غير أنه أشار إلى أمور أخرى لم يتم توضيحها بعد.

وأوضح صبيح أن للعرب أربعة مطالب رئيسية تتعلق بالمؤتمر هي: أن يكون المؤتمر شاملا بدون إحصاء، بالإضافة إلى تحديد جدول زمني وجدول أعمال واضح ومرجعية وآليات للتنفيذ.

وأضاف أن الجامعة لا تريد أن يلصق بالجانب العربي فشل المؤتمر وأن العرب يريدون تصحيح مسار المؤتمر الدولي، مشيرا إلى أن هذا التوازي في التفكير هو ما يسير علية وزراء الخارجية العرب الآن.

المشاركة السعودية

وفي السياق ذاته، أكد مصدر رسمي سعودي لوكالة الفرنسية الاثنين أن المملكة السعودية لم تتخذ موقفا بعد من حضور المؤتمر الدولي.

وقال المصدر الذي لم يكشف عن هويته "حتى الآن، لم تقرر المملكة موقفا من حضور المؤتمر الدولي، وهي في انتظار وضوح الصورة في شأن جدول أعمال هذا المؤتمر وأهدافه".

" سعود الفيصل: الموقف من المؤتمر الدولي سيبحث بشكل جماعي في المجموعة العربية "




وكان وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل قد أكد في حديث تليفزيوني أن الموقف من المؤتمر الدولي سيبحث بشكل جماعي في المجموعة العربية وفي إطار اللجنة العربية المسؤولة عن إعطاء دفع للمبادرة العربية التي ستبحث التفاصيل.

وفي الأراضي الفلسطينية، أكد محمد الحوراني عضو المجلس الثوري لحركة فتح ضرورة خروج مؤتمر السلام المزمع عقده هذا الخريف بنتائج إيجابية تتناول القضايا الرئيسية في الصراع العربي-الإسرائيلي.

وقال الحوراني خلال حوار أجرته معه مراسلة " راديو سوا" ألفت حداد في غزة، إن اقتصار المؤتمر على إعلان مبادئ كما يدعو الجانب الإسرائيلي لن يحقق الأهداف المرجوة، وأضاف:

XS
SM
MD
LG