Accessibility links

هجوم انتحاري خلال جلسة مصالحة بين فريقين شيعي وسني يسفر عن مقتل تسعة بينهم ضباط كبار


أعلن ضابط عراقي رفيع المستوى مساء الاثنين مقتل تسعة أشخاص، بينهم سبعة ضباط ثلاثة منهم رفيعو المستوى، في هجوم انتحاري استهدف جلسة مصالحة بين فريق شيعي وآخر سني خلال مأدبة إفطار أقيمت في مسجد قرب بعقوبة شمال شرق بغداد.

وقال العميد خضير التميمي آمر الفوج الأول للشرطة العراقية إن "انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه داخل مسجد شفته في قرية شفته الواقعة غرب بعقوبة مستهدفا مؤتمرا للمصالحة الوطنية حضره عدد من المسؤولين الحكوميين وشيوخ العشائر من السنة والشيعة خلال إفطار مما أسفر عن مقتل تسعة وإصابة 15 آخرين".

وأضاف: "بين القتلى قائد شرطة نجدة بعقوبة العقيد علي دليان ومدير عمليات شرطة ديالى العميد نجيب الصالحي وضابط رفيع آخر، إضافة إلى أربعة ضباط آخرين في الشرطة، ومدير الوقف الشيعي في المحافظة الشيخ أحمد التميمي".

من جانبه، أكد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية في المحافظة أن المروحيات الأميركية حلقت فوق القرية فيما تواصل سيارات الإسعاف نقل الضحايا إلى المستشفيات".

عمليات في تلعفر وغيرها

لقي ستة عراقيين حتفهم من بينهم ثلاثة من عناصر الأمن، وأصيب 17 مدنيا إثر تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة في بلدة تلعفر على الحدود العراقية- السورية.

وقال قائمقام مدينة تلعفر اللواء عبد الكريم نجم الجبوري إن شاحنة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت حاجزا للتفيش في منطقة "أبو ماري" وسط تلعفر مما أسفر عن مقتل اثنين من عناصر الشرطة وأحد الجنود وثلاثة مدنيين وإصابة آخرين.

وعلى الصعيد الأمني أيضا، أكد مسؤول في الشرطة العراقية أن القوات العراقية قتلت 10 مسلحين على الأقل بعد أن هاجموا بلدة المقدادية جنوب شرق بعقوبة.

وفي كركوك أصيب ستة أشخاص بجراح بسبب انفجار سيارة بالقرب من منزل أحد المسؤولين الأمنيين.
XS
SM
MD
LG