Accessibility links

الظروف الأمنية والجماعات المتشددة تعيق المرأة العراقية من ممارسة دورها في المجتمع


تعد الأوضاع الأمنية، ووأعمال العتف من الأسباب الرئيسة التي تحد من إمكانية قيام المراة العراقية بدورها بشكل طبيعي في المجتمع العراقي.

ولتسليط الضوء على هذا الموضوع، التقى "راديو سوا" وعدد من النسوة للوقوف على معاناتهن، من بينهم وفاء راضي، وهي مدرسة أجبرتها الأوضاع الراهنة على ترك عملها الثاني الذي كانت تهدف من خلاله رفع مستواها المعيشي:

"خوفي من الميليشيات والجماعات المتشددة أدى إلى تركي لعملي، والآن أواجه صعوبة، لأن راتب المدرس لا يتجاوز مئتي ألف دينار، وهو ليس كافيا حتى للطعام".
وفي أثناء ذلك، دعت المواطنة هويدة جبار إلى إيجاد حل لما وصفته بالمعادلة الصعبة التي تعيشها المرأة في ظل كثرة الممنوعات:

"كل شيء ممنوع. سياقة سيارة ممنوعة. العمل ممنوع. هم يعتبرون أن المرأة خُلقت للبيت فقط، وهذه المعادلة صعبة للغاية".

وتسعى منظمات نسوية إلى أن تأخذ المراة العراقية دورها الطبيعي في الحياة وأن تقف بقوة بوجه كل القرارات والتشريعات التي تحاول الانتقاص من قيمتها ومكانتها وأن تتصدى لكل من يحاول أن يجعلها تتنازل عن حقوقها بأية ذريعة سياسية أو اجتماعية أو دينية.

المزيد عن هذ الموضوع من مراسل "راديو سوا" في بغداد سامي البدراني:
XS
SM
MD
LG