Accessibility links

الرئيس بوش يقول إثر إجتماعه مع عباس في نيويورك إنه سيبذل كل ما يستطيع من أجل قيام دولة فلسطينية


أعرب الرئيس جورج بوش الاثنين عن رغبته في أن يبذل كل ما يمكنه من أجل قيام دولة فلسطينية تتعايش مع إسرائيل، وأكد أن هذا الهدف ممكن أن يتحقق، وذلك إثر لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في نيويورك.

وقال بوش الذي التقى عباس ورئيس وزرائه سلام فياض في نيويورك على هامش إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لإعطاء دفعة لمشروع المؤتمر الدولي للسلام الذي دعت اليه الولايات المتحدة قال "أدعم بقوة قيام دولة فلسطينية".

كما أعرب بوش عشية إنعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة عن اقتناعه بأن عباس وكذلك رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت يريدان بصدق التوصل إلى تعايش سلمي بين دولتين فلسطينية وإسرائيلية. وأوضح "قلت للرئيس عباس إن الولايات المتحدة ستعمل بقوة قدر الإمكان من أجل المساعدة على تحقيق هذه الرؤية". وأضاف "أعتقد أن رؤية دولتين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام ممكن أن يتحقق".

وقال مخاطبا عباس "نعول على دعمكم ولنا ثقة بجهودكم الجادة من أجل التوصل إلى سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط".

وتحدث عباس من جانبه عن "الأمل" بعد الدعوة التي أطلقها بوش في يوليو/تموز الماضي لعقد مؤتمر دولي.

مما يذكر أن هذا المؤتمر هو جزء من الجهود الجديدة التي يبذلها بوش لدفع عملية حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني وتحقيق تقدم في المؤتمر الذي قد يعقد في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في واشنطن.

وكان بوش قد أرسل الاسبوع الماضي وزيرة خارجيته كوندوليسا رايس إلى الشرق الأوسط لتهيئة المناخ لعقد هذا المؤتمر مع القادة الاسرائيليين والفلسطينيين. وهو ينوي أيضا إرسال عقيلته لورا في أكتوبر/تشرين الأول إلى الشرق الأوسط في مهمة دبلوماسية تهدف إلى تحسين صورة الولايات المتحدة في المنطقة.

وقال عباس الاثنين "نود أن يعالج هذا الاجتماع جوهر المسائل الأساسية كي نتمكن من التفاوض بعد ذلك على معاهدة سلام دائمة مع إسرائيل" في إشارة إلى القضايا الأساسية المتعلقة بحدود الدولة الفلسطينية المستقبلية ووضع القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين.

وفي الرياض، صرح مصدر رسمي سعودي لوكالة الصحافة الفرنسية بأن السعودية لم تتخذ موقفا بعد من حضور المؤتمر الدولي حول السلام في الشرق الأوسط وهي في انتظار وضوح الصورة بشأن جدول أعمال هذا المؤتمر وأهدافه.

ومن ناحيته، صرح محمد صبيح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشؤون فلسطين، لوكالة الصحافة الفرنسية بأن "الجامعة العربية ما زال لديها شكوك ومحاذير مشروعة تجاه فرص نجاح المؤتمر الدولي".

وأعلنت الولايات المتحدة الأحد عزمها على توجيه الدعوة إلى سوريا لحضور المؤتمر. وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة ستدعو إلى هذا الإجتماع الدولي "الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني وجيرانهما في المنطقة واللجنة الرباعية الدولية وأعضاء لجنة المتابعة في جامعة الدول العربية إضافة إلى فاعلين دوليين آخرين".

وتضم هذه اللجنة الاردن ومصر -- الدولتين العربيتين الوحيدتين الموقعتين على معاهدة سلام مع إسرائيل -- إضافة إلى قطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسوريا.
XS
SM
MD
LG