Accessibility links

مسؤولون سوريون يقولون إن الغارة الإسرائيلية ضد سوريا قضت على جميع فرص السلام


قال مسؤولون سوريون الإثنين إن الغارة التي شنتها الطائرات الإسرائيلية على سوريا يوم السادس من سبتمبر/أيلول قضت على جميع فرص إستئناف محادثات السلام بين الطرفين.

فقد صرح مسؤولون سوريون في أول رد فعل واضح على تلك الغارة بأن سوريا التزمت الحذر في الرد على إسرائيل آخذة بعين الإعتبار تفوق الدولة اليهودية عسكريا وبسبب الإفتقار للدعم العربي.

وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر الإثنين إن السوريين ذكروا سببا آخر تمثل في تغيير سوريا لعلاقاتها مع روسيا حليفة سوريا إبان عهد الشيوعية.

وقد صرف المسؤولون السوريون النظر عن أي محادثات سلام جديدة بعد أن إنهارت المحادثات بين الجانين عام 2000 بسبب خلاف على مدى الإنسحاب الإسرائيلي من مرتفعات الجولان التي إحتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

ومضت الصحيفة إلى القول إن مسؤولا سوريا رفض الكشف عن هويته قال إن قضية السلام لم تعد قائمة بعد الغارة وإنه ليس سرا أن القوات المسلحة السورية وضعت في حالة إستعداد تام لبعض الوقت إلا أن سوريا لن تكون البادئة في الحرب.

ومضى المسؤول السوري إلى القول، إن الدول العربية لم تبدأ في إظهار دعمها لسوريا. وقال مسؤول آخر إنه بالنسبة للسلام فإن المسرح الدولي ربما يبدأ في التغير أواخر العام القادم عندما تتولى مقاليد السلطة في الولايات المتحدة حكومة جديدة.

وقالت هآرتس إنه حتى موسكو وهي من أقوى المؤيدين لسوريا إبان الإتحاد السوفيتي لم تندد مباشرة بما قامت به إسرائيل. وطبقا لما قاله ديبلوماسي روسي على إطلاع على ما تم خلال إجتماعات عقدها نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر سلطانوف في دمشق في الآونة الأخيرة فإن سلطانوف نصح المسؤولين السوريين عدم الإصرار على تقديم شكوى إلى الأمم المتحدة ضد الغارة الإسرائيلية والإكتفاء برسالة إحتجاج.
XS
SM
MD
LG