Accessibility links

بوش يعلن اليوم من على منبر الأمم المتحدة عقوبات جديدة ضد المجلس العسكري البورمي


يعلن الرئيس بوش اليوم الثلاثاء في الأمم المتحدة عن عقوبات أميركية جديدة ضد المجلس العسكري الحاكم في بورما (ميانمار) كما سيدعو المجموعة الدولية إلى ممارسة ضغوط على النظام لإرغامه على القيام بتغيير سياسي.

في هذا الإطار، أعلن ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي لدى الإدارة الأميركية أن بوش سيحث علنا من على منصة الأمم المتحدة على دعم الرهبان البوذيين وعشرات ألاف الأشخاص المشاركين في تظاهرات ضد النظام العسكري الحاكم.

ومن المنتظر أن يعلن بوش في خطابه المرتقب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن إجراءات عقابية أميركية إضافية ضد شخصيات أساسية في النظام وضد أولئك الذين يساندونهم ماليا.

هادلي الضغط الداخلي والخارجي يدفع باتجاه تغيير النظام في ميانمار

وقد قال هادلي أن العقوبات ستتضمن حظرا على منح تأشيرات دخول لهؤلاء الأشخاص ولعائلاتهم.

وأضاف هادلي: "أملنا هو تضافر الضغط الداخلي مع بعض الضغط الخارجي الصادر من الولايات المتحدة والأمم المتحدة ومن كل الدول المتمسكة بالحرية لمحاولة دفع النظام نحو التغيير".

وتابع هادلي أن الرئيس الأميركي سيدعو أيضا الأمم المتحدة ودول أخرى إلى بذل أقصى جهودها لدعم عملية التغيير السياسي، مؤكدا ثقته بأنه ستتم الاستجابة لدعوة بوش.

وذكر هادلي بالمطلب الأساسي للحكومة الأميركية وهو الإفراج عن جميع السجناء السياسيين في بورما (ميانمار).

وهذه العقوبات الجديدة ستكون الإجراءات الملموسة الأولى ضد النظام الحاكم في بورما (ميانمار)في الإطار الحالي.

سولانا يدعو إلى إصلاحات


من جهة أخرى، عبرت ناطقة باسم الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية عن أمل خافيير سولانا في أن يغتنم النظام هذه الفرصة لإطلاق عملية إصلاحات سياسية فعلية.

يذكر أن الدلاي لاما رئيس السلطة الروحية للبوذيين قدم دعمه الكامل للرهبان ودعا المجلس العسكري الحاكم إلى عدم استخدام القوة.

كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المجلس العسكري الحاكم إلى التحلي بضبط النفس.

وطالبت وزارة الخارجية الأميركية النظام البورمي بإطلاق حوار مع شعبه.

من جهتها، عبرت وزيرة الدولة الفرنسية لحقوق الإنسان راما ياد عن خشيتها من قمع المتظاهرين.

النظام البورمي يهدد بتحرك ضد الرهبان البوذيين

في المقابل، هدد النظام البورمي بالتحرك ضد الرهبان البوذيين. فقد قام مسؤولون حكوميون بورميون بجولة في وسط رانغون اليوم الثلاثاء لمطالبة الرهبان والمدنيين بعدم المشاركة في تظاهرات غداة نزول 100 ألف شخص يتقدمهم الرهبان البوذيون إلى الشوارع.

وقال مسؤولون حكوميون عبر مكبرات الصوت خلال جولة قاموا بها على متن شاحنتين في الوسط التجاري للمدينة نحذر الرهبان والشعب من المشاركة في تظاهرات الاحتجاج. وأضافوا: "سنتخذ إجراءات بموجب القانون القائم".

وكان التلفزيون الرسمي البورمي دعا اليوم الثلاثاء الرهبان البوذيين إلى إنهاء حركة احتجاجهم والبقاء بعيدا عن السياسة.

وحذر التلفزيون الرسمي الناطق باسم النظام أعضاء الرهبانية المقيمين في اتحاد ميانمار (بورما) تجنب التدخل في السياسة.

هذا وأعلنت منظمات للدفاع عن حرية الصحافة اليوم الثلاثاء أن النظام العسكري الحاكم في بورما هدد بقمع الصحافيين المحليين الذين يشاركون في حركة الاحتجاج الحالية.

وقالت منظمتا "مراسلون بلا حدود" و"بورما ميديا أسوسييشن" في بيان إن مدير الرقابة العسكرية الكومندان تينت سوي استدعى رؤساء تحرير الصحف الرئيسية في رانغون وحذرهم من أية مشاركة في حركة الاحتجاج.

وأشار البيان إلى أنه طلب خصوصا بأن لا يشارك الصحافيون المحليون في أية جمعية صحافية وفنية تسعى حاليا لضم الذين يرغبون في المشاركة بالمظاهرة.

XS
SM
MD
LG