Accessibility links

تشكيك أميركي في دعوة سوريا إلى المؤتمر الدولي للسلام المزمع عقده في الولايات المتحدة


ألقى مسؤول أميركي، فضل عدم الكشف عن هويته، بالشك حول دعوة سوريا إلى مؤتمر دولي للسلام سيعقد في الولايات المتحدة في محاولة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وقال إن حجم المؤتمر الذي سيعقد في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لم يتقرر بعد وكذلك لم يتقرر بعد ما إذا كانت دعوة سوريا تأتي كأمر طبيعي بصفتها عضوا في لجنة المتابعة العربية التابعة لجامعة الدول العربية مؤكدا أن أية دعوة رسمية لم توجه بعد. وكان مسؤول أميركي آخر قد ألمح بوضوح الأحد الماضي إلى أن سوريا ستكون مدعوة للمؤتمر بصفتها عضوا في لجنة المتابعة للجامعة العربية التي تتولى مهمة إقناع إسرائيل بقبول مبادرة السلام العربية التي أطلقتها الجامعة في مارس/آذار. وقد اعتبرت هذه المبادرة من الولايات المتحدة تجاه سوريا بمثابة بادرة موجهة لدول عربية من أجل الحصول على تأييدها لهذا المؤتمر. يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت كان قد أعلن بأن إسرائيل لا تعارض مشاركة سوريا ودول عربية أخرى في المؤتمر الدولي للسلام شرط أن تؤيد تلك الدول عملية السلام.
من ناحيته، قال وزير الإعلام السوري محسن بلال إن الدعوة لم توجه بعد إلى سوريا أو لأي طرف آخر لحضور مؤتمر السلام المزمع انعقاده في الولايات المتحدة مشيرا إلى أن بلاده ستدرس الموضوع عندما تتلقى الدعوة.
وردا على سؤال عما إذا كانت هناك شروط لإشراك سوريا في هذا المؤتمر، أكد بلال في حديث إذاعي أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس لم تضع شروطا لمشاركة سوريا في المؤتمر، وأن سوريا لم تضع شروطا من جانبها، لكنه أضاف أن متطلبات السلام في مثل هذا المؤتمر ترتكز على إقامة الدولة الفلسطينية واستعادة الجولان كاملا وانسحاب إسرائيل حتى خط الرابع من يونيو/حزيران العام 1967 مشيرا إلى أنه إذا كانت إسرائيل والولايات المتحدة تسعيان من خلال هذا المؤتمر إلى التطبيع فقط فإنهما تكونان قد وقعتا في الخطأ.
XS
SM
MD
LG