Accessibility links

إغلاق إيران لحدودها مع شمال العراق يكلف إقليم كردستان مليون دولار يوميا


تسبب قرار السلطات الإيرانية إغلاق حدودها مع إقليم كردستان العراق بموجة من التذمر وسط المسؤولين في الإقليم الذي يشهد ازدهارا اقتصاديا لافتا.

وقال محمد كريم الرئيس السابق لهيئة تشجيع الاستثمار في إقليم كردستان في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إن محافظة السليمانية ستكون المتضرر الأكبر من قرار الإغلاق لأنها الأقرب على الحدود مع إيران.

وكان جمال عبد الله المتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان قد قال في حديث مع "راديو سوا" الإثنين إن قرار أغلاق الحدود سيكلف الإقليم نحو مليون دولار يوميا.

وأكد حسن باقي رئيس غرفة تجارة محافظة السليمانية أن قرار الإغلاق سيؤثر سلبا على الوضع الاقتصادي، لأن إقتصاد إقليم كردستان يعتمد بشكل كبير على قطاع التجارة الذي يعد الأهم من بين القطاعات الأخرى، ويعتمد بشكل خاص على السلع المستوردة من إيران وتركيا لقربهما من الحدود.

وأضاف باقي أن قرار منع الشاحنات المحملة بالسلع من الدخول إلى أراضي أقليم كردستان، تسبب مباشرة في حرمان نحو 35 ألف شخص من العمل بسبب توقف التبادلات التجارية بين رجال الأعمال في إقليم كردستان والشركات الإيرانية التي تصدر المواد الغذائية ومستلزمات البناء إلى الإقليم.

من جانب آخر، قال الرئيس العراقي جلال الطالباني إن اعتقال رجل الأعمال الإيراني محمود فرهادي من قبل القوات الأميركية أمر غير "قانوني"، وإنه التقى بعدد من المسؤولين الأميركيين الكبار للمطالبة بإطلاق سراحه.

وأضاف الطالباني في مؤتمر صحفي بمطار السليمانية الثلاثاء قبيل مغادرته إلى نيويورك لحضور مؤتمر دولي حول إعادة الإعمار في العراق، أن الأميركيين ليس لديهم الحق باعتقال أي شخص داخل حدود إقليم كردستان، لأن القوات الأميركية سلمت الملف الأمني للسلطات المحلية في الأقليم.

وقال الطالباني: "إعتقال شخص داخل المنطقة الكردية هو أمر غير قانوني لأن الملف الأمني تم تسليمه إلى حكومة أقليم كردستان منذ عدة اشهر".

وكانت طهران قد قررت الأثنين إغلاق خمسة من معابرها الحدودية مع المحافظات الشمالية، احتجاجا على اعتقال القوات الأميركية لرجل الأعمال محمود فرهادي في مدينة السليمانية يوم 20 سبتمبر/ أيلول الجاري، واتهامه بالانتماء لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وتزويد متمردين عراقيين بالأسلحة.
XS
SM
MD
LG