Accessibility links

دراسة تحث الدول الصناعية على إبقاء موظفيها بعد التقاعد


حثت دراسة نشرت في الولايات المتحدة الدول الصناعية على أن تبقي موظفيها في العمل بعد سن التقاعد وإلا فإنها ستواجه عجزا في اليد العاملة المؤهلة وكلفة عمل مرتفعة.


وهذه الدراسة التي أجريت لحساب الجمعية الأميركية للمتقاعدين تقول إنه بحلول العام 2016 ستكون أعمار 39 في المئة من سكان الدول السبع الصناعية أو مجموعة السبع فوق الـ50 عاما أو أكثر مقابل 30 في المئة قبل 20 عاما.

وتوقعت الدراسة في الوقت ذاته تراجع نسبة اليد العاملة للشريحة التي تتراوح أعمارها بين 15 و94 عاما من 51 الي 54 في المئة.

وأفادت الدراسة التي أجراها معهد تاورز بيرين بأن بعض الشركات تواجه في المدى القريب مخاطر خسارة العديد من العمال المؤهلين والذين يتمتعون بخبرة ومعرفة بسبب إحالتهم إلى التقاعد.

وستكون كلفة العمل مرتفعة بسبب المنافسة المتضاعفة بين الشركات الساعية للحصول علي يد عاملة مؤهلة.

وقالت الدراسة إن أرباب العمل يمكنهم تجنب هذه الأزمة عبر تشجيع أولئك الذين تجاوزوا سن الـ50 الآن بمواصلة العمل لفترة أطول.

وأظهر استطلاع للرأي أجري لدعم الدراسة علي عينة شملت 8200 شخص في دول مجموعة السبع (بريطانيا وكندا وفرنسا والمانيا وايطاليا واليابان والولايات المتحدة) أن الموظفين المتقدمين في السن يرغبون في العمل ما معدله خمس سنوات إضافية بعد سن التقاعد التقليدي.

لكن 60 في المئة من العمال المتقدمين في السن قالوا إنهم تعرضوا للتمييز بسبب أعمارهم فيما اعتبر 40 في المئة أن أرباب عملهم كانوا مترددين في توظيف أشخاص متقدمين في السن.
XS
SM
MD
LG