Accessibility links

بريطانيا تدعو مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة طارئة لبحث أزمة بورما إثر التصدي لمتظاهرين


قال حزب المعارضة البورمية بزعامة اونغ سان سو تشي الأربعاء إن النظام العسكري ارتكب "خطأ لا يغتفر" من خلال مهاجمة متظاهرين مسالمين بينهم رهبان.

وأضافت الرابطة الوطنية للديموقراطية في بيان "حذرنا السلطات مسبقا من أنها في حال لجأت إلى العنف ضد مسيرات الاحتجاج السلمية ستكون ارتكبت خطأ لا يغتفر هو الأسوأ في التاريخ".

هذا وقد دعا رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع طارئ الأربعاء للبحث في أزمة بورما، محذرا المجلس العسكري الحاكم في هذا البلد من أن "العالم بأسره يراقب" ما يجري.

المتظاهرون يعدون بعشرات الآلاف

وأفاد شهود عيان أن عدد المتظاهرين الأربعاء في رانغون ارتفع ليصل إلى عشرات الآلاف، وذلك رغم القمع الذي لجأت إليه القوى الأمنية البورمية.

وسار المتظاهرون، وبينهم بعض الرهبان، في السوق الرئيسية في الوسط التجاري، بعد ساعة من إطلاق عناصر في الشرطة والجيش قنابل الغاز المسيل للدموع والعيارات النارية التحذيرية من اجل تفريق تظاهرة في محيط معبد سول، على حد قول الشهود. وتجمع في محيط المعبد نحو 10 آلاف شخص آخرين، إلا أن الجنود أطلقوا مجددا عيارات نارية تحذيرية لتفريق الحشود.

وقد أوقف السياسي البورمي وين ناينغ الذي ينشط من أجل انتشار الديموقراطية في بلاده في منزله القائم في رانغون كما أكد قريب له ودبلوماسي غربي.

وأوقفت الشرطة عشرات المدنيين والرهبان البوذيين بعد أن اعترضت أول تظاهرة الأربعاء في رانغون وانهالت ضربا على المتظاهرين كما أفاد شهود عيان.

وقال الشهود إنهم رأوا ثلاث شاحنات للشرطة مليئة بالمتظاهرين الموقوفين.
XS
SM
MD
LG