Accessibility links

الحزب الإسلامي يطرح مشروعا سياسيا جديدا والهاشمي يستعد للتحاور مع مرجعيات دينية بشأنه


طرح الحزب الإسلامي العراقي الأربعاء مقترح مشروع تحت مسمى "العقد الوطني العراقي" الذي تضمن عدة مبادىء تلاها طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية الأمين العام للحزب، في مؤتمر صحافي عقده في بغداد الأربعاء.

وقال الهاشمي إن هدف المشروع "إزالة المخاوف بين الشيعة والسنة، وبين الأكراد والعرب، والأكراد والتركمان، واستبدال المخاوف بثقة متبادلة وعندها سيمضي العراق على خير. إن هذه الوثيقة تطرح لأول مرة مسائل حساسة للغاية".

وأشار الهاشمي إلى أنه سيقوم بزيارة إلى مرجعيات دينية لم يعينها بالاسم، للحوار معها حول المشروع، قائلا:

"أنا ربما سأقوم في المستقبل القريب بزيارات إلى مرجعيات محددة للتشاور معها والتحاور معها في هذا المشروع، وبالتأكيد المرجعيات تحظى باهتمام بالغ إضافة إلى المرجعيات السياسية".

وفي معرض الرد على سؤال من مراسل "راديو سوا" حول صلة هذا المشروع بمطالب جبهة التوافق أجاب الهاشمي بأن المشروع لا يمثل مطالب جديدة تعرضها جبهة التوافق العراقية كشروط لعودتها إلى الحكومة، وقال:

"مشروع اليوم هو بعيد النظر، ولا علاقة له بخلافات جبهة التوافق مع الحكومة. هذا المشروع مطروح على الجميع بضمنهم أطراف موجودة الآن في الحكومة وفي خارجها".

وعن زيارته إلى سجن الأحداث في منطقة الطوبجي الثلاثاء قال الهاشمي:

"هذه أيضا فضيحة جديدة تُضاف إلى سجل سيء مع الأسف الشديد للعراق في الوقت الحاضر، وسنعمل على تدارك ما يمكن تداركه، ولكن كما أشرت في أكثر من مناسبة أن ملف حقوق الإنسان سوف لن يستقيم في العراق حتى يتم إعادة النظر في إدارة الملف الأمني، والذي يحصل اليوم هو نتاج إدارة غير موفقة للملف الأمني في العراق".

وأكد طارق الهاشمي على أن مشروع الحزب الإسلامي العراقي مقترح قابل للتغيير في مبادئه بما يخدم العملية السياسية، ومعربا عن اعتقاده بأن مشروع المصالحة الوطنية يحتاج إلى فتح صفحة جديدة للعمل المشترك في إطار مشروع وطني متفق عليه، حسب قوله.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد ظافر أحمد:
XS
SM
MD
LG