Accessibility links

التقليل من نسبة الكوليسترول في بعض الخلايا قد يساعد في علاج الزهايمر


كشف بحث جديد في ألمانيا عن توصل الأطباء إلى دراسة تؤكد وجود علاقة بين الكوليسترول وتراكم البروتينات الضارة في الدماغ مما يعتبر تطور هام للبحث عن علاج لمرض الزهايمر أو مرض النسيان الذي يطلق عليه البعض اسم "خرف الشيخوخة".

وأعلن ديتر لوتيوهان الصيدلي وعالم الفيزياء في المستشفى الجامعي في بون أن التجارب التي أجريت على الحيوانات لتتبع المظاهر المرضية عند مرضى الزهايمر أثبتت أن التقليل من نسبة الكوليسترول في بعض الأماكن من الخلايا عبر استخدام عقار معين قد يساعد في الحد من هذا المرض.

ونقلت وكالة دويتشه فيله عن لوتيوهان قوله إن الإشكالية تكمن في أن المخ يحتاج للكوليسترول لإفراز خلايا عصبية قوية ونشيطة.

من ناحية أخرى يؤكد الدكتور سعدي فتحي زغرد الفلسطيني الأصل المتخصص في جراحة الأعصاب أن أسباب هذا المرض متعددة جدا يعود بعضها لأمراض الأوعية الدموية وأمراض الكبد والكلى كما يشير إلى وجود أسباب متعلقة بالوراثة، وإن كان السبب الرئيسي غير معروف.

ويقول الدكتور زغرد إن إمكانية الشفاء من المرض تختلف حسب أسبابه وإن كان الشفاء التام غير ممكن حتى الآن لأن الأسباب مازالت غير معروفة.
موضحا أنه إذا كان السبب مثلا أمراض في الكلية أو في الكبد أو الالتهابات وعالجها الإنسان فسيكون هناك تحسن. لكن في بعض الإصابات و الحوادث لاسيما حين يصطدم الدماغ الأمامي المسؤول عن التفكير والإحساس والذاكرة، فالشفاء من هذا المرض حتى الآن غير موجود.

يذكر أن العالم ألواز الزهايمر الذي كان أطلق اسمه على المرض كان قد كشف أن ترسبات البروتينات في الدماغ هي التي تسبب مرض النسيان، إذ أنها تعمل على تدمير الخلايا العصبية المسؤولة عن عمل الذاكرة.

ولا يزال الزهايمر من الأمراض المستعصية العلاج حتى يومنا هذا. وتزيد نسبة الإصابة به مع التقدم في السن إذ تبدأ بـ2 بالمئة في سن 65 لتصل إلى ربع الأشخاص الذين بلغوا الـ85 من عمرهم.

وقد خصص يوم عالمي لمرض الزهايمر في 21 من شهر سبتمبر/أيلول من كل عام لتذكر هؤلاء الذين يعانون منه.
XS
SM
MD
LG