Accessibility links

مسؤولون أميركيون يقولون إن شركة بلاك ووتر العاملة في العراق من أكثر الشركات إطلاقا للنار


قال مسؤولون في حكومة الرئيس بوش وآخرون في مجال الأعمال إن شركة الأمن الأميركية الخاصة بلاك ووتر التي تعمل في العراق من أكثر شركات الأمن الأميركية المتعاقدة مع وزارة الخارجية الأميركية إطلاقا للنار خلال عمليات الحماية التي توفرها للدبلوماسيين الأميركيين في العراق.

فقد قالت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر الخميس إن شركة بلاك ووتر موضع تحقيقات تجري في بغداد وواشنطن حول حادث إطلاق النار الذي وقع في 16 سبتمبر/أيلول وأسفر عن مقتل 11 عراقيا.

وقال مسؤولون إنه بالإضافة إلى هذا الحادث فإن الشركة كانت متورطة في حوادث قام خلالها أفرادها بإطلاق النار مرتين على الأقل في كل مهمة حراسة لمسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية في العراق.

ومضت الصحيفة إلى القول إن عملية الكشف عن هذه الأعمال تأتي في الوقت الذي قالت فيه وزارة الدفاع الأميركية إن الوزير روبرت غيتس بعث بفريق من المسؤولين إلى العراق من أجل الحصول على أجوبة عن أسئلة تتعلق باستخدام متعاقدين أميركيين في مجال الأمن في العراق.

وقالت الصحيفة إن وزارة الخارجية الأميركية تحتفظ بتقارير تتعلق بكل حالة يطلق خلالها النار رجال الأمن الذين يحرسون دبلوماسيين أميركيين في العراق. إلا أن مسؤولين لهم علاقة بالتقارير التي تحتفظ بها وزارة الخارجية لم يفصحوا عن عدد المرات التي أطلقت فيها النار، لكنهم أشاروا إلى أن السجلات تظهر أن عناصر بلاك ووتر عمدوا في عشرات الحالات إلى إطلاق النار.

هذا ولم تعلق وزارة الخارجية الأميركية على أكثر القضايا المتعلقة بشركة بلاك ووتر متعللة بالتحقيق الذي تتعرض له الشركة في الوقت الراهن. إلا أن المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك قال إنه خلال 1800 مهمة حراسة قامت بها شركة بلاك ووتر هذا العام كانت هناك نسبة ضئيلة جدا من تلك المهام التي عمد فيها عناصر الشركة إلى استخدام القوة.
XS
SM
MD
LG