Accessibility links

مقتل راهب بوذي ومصور ياباني في ميانمار والصين تطالب بضبط النفس


قتل تسعة مدنيين بينهم راهب بوذي ومصور ياباني في المظاهرات التي يقوم بها مدنيون في يانغون، أكبر مدن ميانمار.

وتشهد يانغون وبعض أنحاء ميانمار، مظاهرات سلمية منذ عدة أيام، لفتت انتباه العالم إلى أساليب نظام الحكم القمعي في ذلك البلد الذي يحكمه نظام عسكري منذ 19 عاما.

وطالبت الولايات المتحدة اليوم الخميس النظام العسكري بوقف استخدام العنف ضد المتظاهرين فورا. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو إن على حكومة ميانمار ألا تعترض رغبة شعبها في الحصول على الحرية.

وقد انتقدت عدة دول استخدام العنف ضد المتظاهرين الذين يضمون عددا كبيرا من الرهبان البوذيين. كما طالبت الصين، الحليف التقليدي لنظام حكم ميانمار، الحكومة في يانغون بضبط النفس.

البرلمان الأوروبي وإدانة استخدام القوة ضد المتظاهرين

من ناحية أخرى، طالب البرلمان الأوروبي روسيا والصين اليوم الخميس بالتوقف عن منع مجلس الأمن الدولي من إدانة القهر والعنف ضد الاحتجاجات السلمية في ميانمار.

وكان مجلس الأمن الدولي حيث تتمتع موسكو وبكين بحق الفيتو قد فشل في إدانة استخدام القوة ضد المتظاهرين في ميانمار وعبر فقط عن دعمه القوي لزيارة مبعوث الأمم المتحدة إلى هناك في أسرع وقت ممكن.

بورما أم ميانمار؟

في سياق آخر، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أنها ستستمر في استخدام اسم "بورما" بدلا من "ميانمار" الذي لم تعترف به الولايات المتحدة منذ العمل به نهاية الثمانينات.

وقال متحدث باسم الخارجية في واشنطن إن برلمان بورما المنتخب والذي لم ينعقد مرة واحدة منذ انتخابه عام 1990 لم يقر رسميا تحول اسم بورما إلى ميانمار الذي اختاره المجلس العسكري الحاكم في ذلك البلد.

وأشار المتحدث إلى أن المعارضين والناشطين الديموقراطيين في ذلك البلد ما زالوا يستخدمون اسمها الأصلي بورما، الذي استخدم أثناء الحكم البريطاني لها في القرنين الـ19
والـ20.
XS
SM
MD
LG