Accessibility links

الملك عبدالله الثاني والرئيس مبارك يحثان الفلسطينيين على حل خلافاتهما خلال محادثات ثنائية في عمان


أجرى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري محمد حسني مبارك مباحثات في عمان تناولت الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وعلاقات التعاون الثنائي بين البلدين وآليات تطويرها في شتى المجالات.

وجدد الزعيمان خلال المباحثات التي جرت في قصر رغدان في الأردن دعم البلدين لكافة الجهود التي تصب في دفع عملية السلام وصولا إلى إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية التي تشكل جوهر النزاع في المنطقة بالإستناد إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأعربا عن قلقهما إزاء الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني وبخاصة في قطاع غزة مما يستدعي تكثيف الجهود العربية والمجتمع الدولي لاستمرار تقديم المساعدات الإقتصادية والإنسانية للفلسطينيين بما يخفف من معاناتهم جراء تفاقم هذه الظروف.

وتطرقت المباحثات إلى مستجدات الأوضاع في العراق ولبنان حيث أعربا عن دعم الأردن ومصر لكل جهد يصب في المحافظة على سيادتهما ووحدتهما واستقرارهما.

هذا وكشفت صحيفة هآرتس في عددها الصادر الخميس أن الأردن ومصر حثا الفلسطينيين على وضع خلافاتهم جانبا لإفساح الطريق أمام السلام والاستقرار.

وتابعت الصحيفة أن الملك عبدالله والرئيس مبارك اللذين يعتبران حليفين رئيسيين للولايات المتحدة كانا يشيران ضمنيا إلى الصراع على السلطة بين حركتي فتح وحماس، وذلك خلال محادثاتهما المغلقة في العاصمة الأردنية.

وحث العاهل الأردني والرئيس المصري في بيان مشترك الفلسطينيين على تبني موقف عقلاني موحد يمكن أن يتطابق مع التحديات الراهنة ويسمح لهم ببناء دولتهم المستقلة واسترجاع حقوقهم الوطنية المشروعة.
XS
SM
MD
LG