Accessibility links

عادل عبد المهدي في دمشق لبحث ملفات الأمن واللاجئين والديون


عقد عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي محادثات في دمشق مع نظيره فاروق الشرع في بداية زيارة رسمية لسوريا تستغرق ثلاثة أيام.

وقال عبد المهدي في تصريح صحافي فور وصوله إلى مطار دمشق إن العراق يمر بظروف صعبة وسيتجاوزها، مشددا على عمق العلاقات التأريخية بين البلدين.

وتهدف زيارة عبد المهدي، كما يقول مسؤولون عراقيون، إلى العمل على تخفيف محنة مليون و500 ألف لاجئ عراقي يقيمون في سوريا، وتقول دمشق إنهم يثقلون كاهلها إقتصاديا، وتطالب بدعم مادي دولي للتخفيف من وطأة وجودهم على أراضيها.

ومن المقرر أن يجتمع نائب الرئيس العراقي مع الرئيس السوري بشار الأسد، ورئيس وزرائه ناجي عطري ووزير خارجيته وليد المعلم.

وتعد زيارة عبد المهدي الثالثة التي يقوم بها مسؤول عراقي كبير لسوريا وذلك بعد زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الشهر الماضي والرئيس جلال الطالباني في يناير/ كانون الثاني الماضي.

يذكر أن العراق وسوريا استعادا العلاقات الديبلوماسية بينهما في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بعد قطيعة استمرت 25 عاما.
XS
SM
MD
LG