Accessibility links

زيباري لـ"الحرة": العراق لن يعطي أي دولة حق دخول أراضيه لمطاردة متمردين أكراد


نفى هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي أن تكون الحكومة العراقية قد عقدت أي اتفاق مع الحكومة التركية يسمح لها باجتياز الحدود العراقية لمطاردة مقاتلي حزب العمال الكردستاني.

وأضاف خلال مشاركته في برنامج "ساعة حرة" الذي يبث عبر قناة "الحرة"، أنه من غير المعقول أن توافق أي دولة على انتهاك سيادتها.

وقال زيباري: "معلوماتي تقول بأنه لم يحصل أي اتفاق، هذه مذكرة تفاهم تم بحثها لكنها لم تكتمل. لن تعط أي دولة الحق لدولة أخرى أن تتدخل في شؤونها وأن ترسل جيوشها لملاحقة أي كان بغض النظر، ما لم يجر ضمن ترتيبات واتفاقات معينة. في النظام السابق، اتفق صدام حسين آنذاك مع الأتراك وأعطاهم الحق باجتياز الحدود بمسافة 20 إلى 30 كيلومترا، ومستحيل أن تقبل هذه الحكومة بطرح كهذا".

وحول اعتماد مجلس الشيوخ الأميركي تقسيم العراق على أساس طائفي إلى ثلاث كيانات قال زيباري: "كل القيادات العراقية الأساسية متفقة على المحافظة على وحدة وسلامة وسيادة العراق، وليست هناك أي مجموعة أو فئة تطالب بتجزئة أو تقسيم أو تفتيت العراق".

وأضاف "إن إصرارنا على استمرار الوجود العسكري الأميركي إلى أن تتحسن القدرات والإمكانات العسكرية وحتى لا يحدث فراغ، وإذا حدث فراغا كبيرا لا سمح الله، آنذاك ممكن أن تصبح عملية التقسيم حقيقة. لكن الأمر ليس بهذا الشكل، الدستور العراقي ينص على أن العراق دولة ديموقرطية، اتحادية موحدة، ونحن لا نرى تناقضا بين النظام الفيدرالي وبين الدولة الموحدة، ودولة الإمارات نموذجا ناجحا جدا، كما أن هناك عشرات الأمثلة حول هذا الموضوع".

وأوضح قائلا: " الفكرة ربما ليست بهذا الشكل، أن تكون هناك ثلاثة أقاليم، ربما أكثر من ثلاثة وهذا يعطي انطباعا أن العراق سيقسم إلى دولة كردية، وأخرى سنية، والثالثة شيعية، هذا أمر مرفوض من كل القيادات العراقية الموجودة. الفيدرالية غير التقسيم، حتى في اللغة العربية تعني اتحادية".
XS
SM
MD
LG