Accessibility links

عقوبات أميركية ضد بورما وأستراليا تؤكد أن عدد قتلى المظاهرات يفوق الحصيلة المعلنة


أعلنت الحكومة الأميركية تجميد ممتلكات رئيس المجلس العسكري الحاكم في بورما الجنرال تان شوي و13 مسؤولا آخر، فيما أكد السفير الأسترالي في بورما الجمعة أن عدد الذين قتلوا في التظاهرات الأخيرة في البلاد أكبر بكثير من الحصيلة الرسمية التي أعلنها النظام الحاكم.

وقال ديفيس لإذاعة ABC الأسترالية إن "نظام الجنرالات تحدث عن سقوط 10 قتلى. لكن شهودا عيان أكدوا أنهم رأوا عددا من الجثث أكبر بكثير من ذلك في مكان التظاهرات الخميس في وسط رانغون".

من جانبها دعت واشنطن الدول للضغط عليه ليضع حداً لأعمال القمع المستمرة في البلاد.

من جهته، دعا الرئيس بوش الدول التي لها تأثير على المجلس العسكري الحاكم في بورما أن تنضم إلى بلاده في دعم تطلعات الشعب البورمي، وأن تمارس ضغوطا عليه ليضع حداً لاستخدام القوة ضد شعبه الذي يعبر بطريقة سلمية عن رغبته في التغيير.

وفي هذا الصدد قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو:

"إننا نشعر بالتقدير والتعاطف مع الرهبان الذين يتظاهرون سلميا مطالبين بالديموقراطية، وعلى جميع الدول المتحضرة واجب مؤازرة الشعوب التي تعاني من الأنظمة العسكرية الإنقلابية مثل النظام القائم في بورما منذ مدة طويلة".

وتلت بيرينو رسالة من الرئيس بوش طالب فيها بدعم تطلعات الشعب في بورما للحرية والديموقراطية.

"أحثُّ الجيش في بورما والشرطة على وقف استخدام القوة بحق مواطنيهم وأدعو جميع الذين يقدرون قيّم الحرية وحقوق الإنسان أن يدعموا المطالب المشروعة للشعب في بورما".
XS
SM
MD
LG