Accessibility links

الكونغرس يحمل بلاك ووتر مسؤولية مقتل أربعة أميركيين في الفلوجة عام 2004


حمل تقرير أصدرته لجنة في الكونغرس الأميركي شركة بلاك ووتر الأمنية المتعاقدة مع الحكومة الأميركية، مسؤولية مقتل أربعة من عناصر الشركة في الفلوجة عام 2004.

وجاء في تقرير لجنة الإشراف والإصلاح الحكومي في مجلس النواب الأميركي أن الشركة أرسلت عناصرها إلى الفلوجة بدون الدعم اللازم في مهمة انتهت بمقتلهم ودفعت الجيش الأميركي إلى شن هجوم على المدينة الواقعة على بعد 100 كيلومتر غرب بغداد.

وكان أربعة من عناصر "بلاك ووتر" قد قتلوا في الفلوجة على يدّ حشد غاضب قام بتشويه جثثهم وتعليقها على جسر في 31 مارس/ آذار عام 2004 ونشرت صورهم على شاشات التلفزيون العالمية.

ودفع الحادث الجيش الأميركي إلى شنّ هجوم على الفلوجة معقل السنة، استمر شهرا كاملا وأسفر عن مقتل 36 جنديا أميركيا و200 متمرد و600 مدني عراقي.

وقالت اللجنة إن "بلاك ووتر" بدأت مهمة الفلوجة قبل البدء الرسمي لعقدها مع الحكومة الأميركية وتجاهلت تحذيرات حول المخاطر التي ينطوي عليها ذلك.

وأكد التقرير أن "الوثائق التي اطلعت عليها اللجنة تشير إلى أن بلاك ووتر بدأت هذه المهمة بدون استعداد وموارد ودعم كافٍ لعناصرها".

وقال التقرير "طبقا لهذه الوثائق، بدأت بلاك ووتر مهمة الفلوجة قبل أن يبدأ عقدها رسميا وبعد أن جرى تحذيرها من أن في ذلك خطر شديد".

وأضاف التقرير أن الوحدة أرسلت كذلك "بدون عربات مصفحة بالشكل اللازم وبدون بنادق رشاشة وكان عدد المشاركين في المهمة يقل بعنصرين عن العدد المتعارف عليه مما حرم الفريق من وجود مدافعين خلفيين".

وتابع التقرير أن "هذه الأعمال تثير تساؤلات خطيرة حول عواقب إشراك كيانات خاصة تسعى إلى الربح في عمليات عسكرية في منطقة حرب".
XS
SM
MD
LG