Accessibility links

تقرير يحذر من استخدام الوقود الحيوي للسيارات لأضراره البيئية


أكد تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن الاتجاه العالمي المتزايد في استخدام الوقود الحيوي المعروف بـDiesel أو الـEthanol أدى إلى إلحاق دمار بالبيئة أكثر من الفائدة المكتسبة أضف إلى ارتفاع أسعار الغذاء.

ومع اتجاه شركات السيارات إلى إنتاج سيارات تعمل بالوقود الحيوي أثيرت المناقشات حول هذا النوع من الوقود مع طرح عدة شركات عارضة في معرض فرانكفورت للسيارات في ألمانيا سيارات تعمل بالبنزين أو Ethanol، مما أثار نقاشات عما إذا كان الوقود الحيوي يمثل نعمة أم نقمة؟

وعن آثار الوقود الحيوي ذكر تقرير المنظمة أن الاندفاع الراهن نحو هذا النوع من الوقود سبب ضغوطا على التنمية المستدامة ومن شأنه أن يربك الأسواق دون أن يعود بمنافع كبيرة على البيئة. وأشار التقرير إلى أن الآثار البيئية له تتجاوز في مجملها الآثار الناجمة عن الأنواع الأخرى من الوقود عندما تؤخذ في الاعتبار الخسائر في مجال التنوع الحيوي والسموم الناتجة عن استخدام المبيدات.

وفي مناقشة تمت في معرض فرانكفورت الدولي للسيارات اعترف برنهارد ماتيس مدير شركة فورد في ألمانيا بأن الجيل الأول من سيارات الوقود الحيوي يعاني من مشاكل كما أنه تسبب في ارتفاع أسعار الأغذية.

ولكنه ذكر أنه في غضون خمسة أعوام سيطرح في الأسواق الجيل الثاني من السيارات التي تعمل بالوقود الحيوي المخلق والذي يتماشى مع التنمية المستدامة. وأشار إلى أنه في السويد يتم إنتاج الوقود الحيوي من الأخشاب وأن لدى السويد شبكة كبيرة من محطات التموين التي تعرض وقود A85 مما يجعل من الـEthanol وقودا نافعا.

وفي الإطار نفسه ذكر تقرير لصندوق الطبيعة العالمي أن الملايين من هكتارات الغابات الاستوائية تم قطعها من أجل زراعة نخيل الزيت والصويا وقصب السكر، وتعتبر كلها المصادر الرئيسية للوقود الحيوي الأمر الذي يؤدي إلى خسائر فادحة في التنوع الحيوي.

وأعلن اتحاد الوقود الصناعي الأوروبي وهو اتحاد يضم شركات منتجة للسيارات ومنتجة للوقود الحيوي الصناعي، أنه مع توافر الوقود الحيوي تجاريا فإن ذلك من شأنه أن يخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 90 في المائة مقارنة بالوقود المستخرج من البترول.
XS
SM
MD
LG