Accessibility links

القوات الأميركية تقتل أبو أسامة التونسي أحد قياديي القاعدة في العراق


قتلت القوات الأميركية قائدا بارزا في تنظيم القاعدة في العراق معروفا بأمير المقاتلين الأجانب ويسمى بـ"أبو أسامة التونسي".

وقال رئيس هيئة أركان القوات المتعددة الجنسيات في العراق البريغادير جوزيف أندرسون إن التونسي كان ضمن الحلقة الضيقة من قياديي القاعدة، وأحد كبار المسؤولين عن إدخال المقاتلين الأجانب إلى داخل العراق، وتوفير أماكن إقامة آمنة لهم.

وأكد أندرسون أن التونسي قـُتل يوم 25 سبتمبر/ أيلول الجاري في أثناء قصف جوي بمقاتلات F16 أعقب سلسلة من الغارات والمداهمات استهدفت تجمعا لعناصر القاعدة على صلة بقياديين كبار لها كانوا يحضرون اجتماعا معهم، وقد قـُتل ثلاثة من هؤلاء القادة ومن ضمنهم التونسي.

وأشار أندرسون إلى أن حضور التونسي تأكد لديهم عبر اعترافات اثنين من المقاتلين الذين غادروا مكان الاجتماع قبل دقائق قليلة من عملية المداهمة، وجرى اعتقالهما بعد وقت قصير من انتهاء الغارة.

وأظهرت صور الفيديو التي عـُرضت على الصحافيين في مقر البنتاغون بواشنطن الجمعة، أن الهدف الذي قـُصف شمل تجمعا للمباني في منطقة ريفية، كما أظهرت أوراقا كتب عليها التونسي بعض الملاحظات التي تظهر أنه كان يشتكي من الحصار المضروب عليه وضعف الاتصالات وحاجته الماسة للعون.

وأكد أندرسون أن التونسي كان ضمن الحلقة الضيقة المحيطة بزعيم تنظيم القاعدة في العراق "أبو أيوب المصري" ومسؤولا عن المقاتلين الأجانب الذين كان ينظمهم ضمن خلايا صغيرة تقوم بالعمليات الانتحارية بالسيارات الملغمة، مشيرا إلى أنه كان مسؤولا عن عملية اختطاف جنود أميركيين سنة 2006 من دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل عن الموضوع.

وأضاف أندرسون أن العمليات التي قادتها قوات التحالف في الآونة الأخيرة ساعدت في تقليص عدد المقاتلين الأجانب المتسللين إلى داخل العراق بنحو النصف، والذي كان يقدر بنحو 60 إلى 80 مقاتلا في الشهر.

وأكد أندرسون أن هذه العمليات نجحت إلى حد كبير في عزل المقاتلين الأجانب الذين أصبحوا يجدون صعوبة كبرى في إقامة تجمعات كبيرة لهم أو التخطيط لعمليات كبرى كالسابق، حسب قوله.

وأثنى أندرسون على الدور المهم الذي قامت به قوات حرس الحدود العراقية والفرق الأميركية التي أسهمت في هذه العملية.


XS
SM
MD
LG