Accessibility links

غمباري يتوجه إلى بورما اليوم في محاولة لإنهاء الاحتجاجات الشعبية


يتوجه إبراهيم غمباري مبعوث الأمم المتحدة إلى بورما اليوم على أمل أن يتمكن من إقناع المجلس العسكري الحاكم باستخدام المفاوضات بدلا من السلاح لإنهاء الاحتجاجات الشعبية على أكثر من خمسة عقود من الحكم العسكري.

وقال وزير خارجية سنغافورة جورج يونغ بون يو إنه إذا أخفق غمباري في مهمته فإن الاضطرابات في هذا البلد قد تصبح فظيعة، بحسب تعبيره.

هذا ووافق المجلس العسكري الذي يواجه موجة من الاحتجاجات الوطنية ضد حكمه على استقبال مبعوث الأمم المتحدة الخاص.

المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو، اعتبرت أن الأمور ستتضح عند عودة غمباري من زيارته إلى رانغون، وأضافت:
"لقد طالبنا السلطات في بورما، بأن تتخذ جميع الإجراءات الكفيلة بأن تسهل مهمته، بحيث يتمكن من لقاء جميع من يرغب في لقائهم من بينهم القادة العسكريين والدينيين والمعارضة اونغ سان سو كي، كما أشير إلى أن وزارة المالية شددت بالأمس العقوبات على عدد من الشخصيات في بورما، كما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن وضع عدد آخر منهم على لائحتها السوداء وحظرت عليهم دخول الولايات المتحدة".

وفي السياق ذاته، أكد ناشطون يطالبون بالديموقراطية في بورما أنهم يعتزمون التظاهر من جديد اليوم بالتزامن مع وصول المبعوث الخاص للأمم المتحدة إبراهيم غمباري. وأعرب أحد منظمي التظاهرات عن اعتقاده بأن عددا كبيرا من الناس سينزلون إلى الشوارع اليوم.

الرئيس بوش، دعا من خلال بيان تلته زوجته لورا، الدول الحليفة لبورما، في إشارة إلى الصين، إلى دعم المتظاهرين وإدانة قمع حركة الاحتجاج من قبل المجلس العسكري.

وقالت سيدة الولايات المتحدة الأولى، إن النظام العسكري يجلب على نفسه العار جراء أعمال العنف المؤسفة التي ارتُكبت ضد الرهبان البوذيين والبورميين الذين يتظاهرون سلميا، كاشفة عن معلومات غير رسمية بأن عدد ضحايا النظام الحاكم هو أكبر بكثير من الأرقام التي يُعلن عنها.

وطالبت السيدة بوش بأن يتمكن الموفد الأممي إبراهيم غمبري من الاجتماع مع أبرز شخصيات المعارضة والحائزة جائزة نوبل للسلام اونغ سان سو كي، التي تفرض عليها السلطات البوريمة الإقامة الجبرية منذ 18 عاما.
XS
SM
MD
LG