Accessibility links

الصين تعرض مشروعا لتفكيك مرافق كوريا الشمالية النووية وبوش يخصص مساعدة مالية لها


أفادت مصادر دبلوماسية بأن الصين عرضت السبت في اليوم الثالث من المحادثات المتعددة الأطراف حول إزالة قدرات كوريا الشمالية النووية، مشروع اتفاق يهدف إلى تحديد جدول زمني للمراحل المقبلة.

وأعلن المفاوض الياباني كنيشيرو ساساي أن كافة الأطراف ناقشت السبت المشروع وستعكف على دراسته لاحقا وبالتالي لن تعقد جلسة عصر السبت.

أما مفاوض كوريا الجنوبية شون يونغ وو فإنه أعلن السبت أن الصين وزعت صباح السبت مشروعا وبدأ العمل على التوصل إلى اتفاق.

وأضاف أنه تم الاتفاق بشكل واضح على طريقة عرض لائحة المنشآت النووية وتفكيكها وأنه يجري تقريب وجهات النظر المتباينة لكن لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق كامل.

ومن المقرر أن تنتهي الجولة الجديدة من المحادثات الأحد، وتشارك فيها الكوريتان والولايات المتحدة وروسيا والصين واليابان.

وكانت بيونغ يانغ قد جددت التأكيد في يوليو/تموز خلال آخر جولة من المفاوضات أنها تريد طرح لائحة كاملة بكافة برامجها النووية وتفكيك مجمل منشآتها، ويبقى الآن أن تحدد جدولا زمنيا دقيقا لذلك.

وقال عضو في وفد كوريا الجنوبية طلب عدم كشف هويته إن المشروع يتناول بالخصوص مسألة عدد المنشئات النووية التي ستفككها كوريا الشمالية.

وأوضح أن هناك ما مجموعه ثلاث منشآت نووية كورية شمالية سيتم تفكيكها بما في ذلك مفاعل بقوة خمسة ميغاوات إضافة إلى منشأتين أخريين بالوقود في يونغبون.

وأضاف المسؤول الكوري الجنوبي: "استثنينا من اللائحة مفاعلين تم إنجاز نصفهما لأنه لا داعي لتفكيكهما".

وتهدف المفاوضات السداسية التي انطلقت عام 2003 إلى تفكيك كامل للمنشآت النووية في بلد يعتبر من أكثر البلدان عزلة في العالم.

مساعدة أميركية لكوريا الشمالية

ووافق الرئيس بوش الجمعة على تزويد كوريا الشمالية بمساعدة من الطاقة قيمتها نحو 25 مليون دولار معتبرا أن بيونغ يانغ حتى الآن تفي بالتزاماتها في نزع الأسلحة النووية وأن الولايات المتحدة بدورها ستفي بوعودها.

وجاء الإذن الذي أعلنه بوش الجمعة مطابقا لمبدأ التعامل بالمثل المدرج في اتفاق فبراير/شباط والذي ينص على أن تسبق أي مبادرة من المجتمع الدولي مبادرة من كوريا الشمالية.

ووافقت كوريا الشمالية في الـ13 من فبراير/شباط على التخلي عن برنامجها النووي مقابل مساعدة كبيرة في مجال الطاقة وضمانات في المجال الأمني. وتأمل بيونغ يانغ أيضا في تطبيع علاقاتها مع واشنطن.
XS
SM
MD
LG