Accessibility links

اشتباكات بين فتح وحماس في غزة وعودة عشرات الفلسطينيين العالقين في مصر إلى القطاع



أدت اشتباكات بين القوة التنفيذية التابعة لحماس وعناصر من حركة فتح في خان يونس بقطاع غزة السبت إلى سقوط 10 جرحى.

وكان شهود عيان قد أفادوا بأن عددا من الفلسطينيين أصيبوا بجروح في الاشتباكات التي اندلعت بين مصلين فلسطينيين في مسجد في خان يونس في جنوب القطاع.

وقال الشهود إن الاشتباك الذي استخدم فيه في بداية الأمر السلاح الأبيض والعصي اندلع بين مصلين من أنصار حركتي حماس وفتح في المسجد مما أدى إلى إصابة ثمانية قبل أن تتدخل القوة التنفيذية لفض الخلاف. وذكر أحد الشهود أن اثنين جرحا بالرصاص خلال الاشتباكات.

وقال ناطق باسم الشرطة الفلسطينية التابعة لحركة حماس في بيان له إن مجموعة من الخارجين على القانون ومثيري الفتنة من فلول التيار الانقلابي في إشارة لحركة فتح أقدمت على الاعتداء على إمام مسجد في مخيم خان يونس.

وأضاف "أقدم هؤلاء المارقون على طعن اثنين من المصلين من أنصار حماس وأصابوهما بجروح خطرة واعتدوا على آخرين بالضرب".

وذكر المتحدث أنه تم وقف حالة الفوضى واعتقال عدد من المتورطين في الاعتداء على الإمام وطعن المصلين والاعتداء عليهم. من جهته، قال مسؤول في حركة فتح اشترط عدم ذكر اسمه أن عناصر من حماس قاموا بالاعتداء على أعضاء فتح من المصلين أثناء محاولة حماس طرد إمام المسجد الذي لا ينتمي إليهم.

وفي وقت لاحق كشفت مصادر فلسطينية أن القوة التنفيذية اقتحمت منزل السفير الفلسطيني السابق والكاتب يحيى رباح الليلة الماضية واقتادته إلى التحقيق.


وصول أكثر من 100 فلسطيني من مصر إلى غزة

أفاد شهود عيان بأن أكثر من 100 فلسطيني عالقين في الجانب المصري من معبر رفح الحدودي عادوا إلى غزة فجر الأحد عبر الحدود البرية المصرية الفلسطينية.

وأكد الشهود أن هؤلاء الفلسطينيين دخلوا الجانب الفلسطيني بعد سماح السلطات المصرية لهم بذلك، ثم أتموا إجراءات الوصول في منطقة تل السلطان غرب رفح.

وأكدت مصادر محلية أن غالبية العائدين هم من عناصر حركة حماس وبينهم النائبان عن حماس في المجلس التشريعي فرج الغول رئيس اللجنة القانونية في المجلس ومشير المصري.

وأوضح طاهر نونو المتحدث باسم حكومة هنية المقالة لوكالة الأنباء الفرنسية، أن عودة العديد من العالقين تم بموجب اتفاق بين حكومة هنية المقالة والجانب المصري، معبرا عن أمله في أن تتطور هذه العلاقة لحل مشكلة المسافرين.

وأضاف أنه كانت هناك أولوية لعودتهم بعد أن ادعى وزير الثقافة الفلسطيني رياض المالكي أن هناك عددا من العالقين على معبر رفح تلقوا تدريبات عسكرية وأنهم من حماس، وأعطى هدية مجانية للاحتلال على حد تعبيره.

وأضاف أنه كانت هناك خطورة من أن يتم اعتقال هؤلاء العالقين إذا عبروا معبر العوجا.

وأشار أنه لذلك تم إدخال هؤلاء الأشخاص الذين بقوا أشهرا في الأراضي المصرية وغير قادرين على العودة، بفعل تعنت المالكي في عدم فتح معبر رفح وإصراره على عودتهم عبر الجانب الإسرائيلي.

وقالت مصادر فلسطينية إن أكثر من ألف فلسطيني في الجهة المصرية ينتظرون العودة إلى غزة.

وكانت إسرائيل قد أغلقت معبر رفح قبل أكثر من 100 يوم، لكن آلاف الفلسطينيين تمكنوا من خلال آلية مؤقتة قبل حوالي شهر، من العودة إلى قطاع غزة عبر نقطتي عبور العوجا بين مصر وإسرائيل وبيت حانون في شمال قطاع غزة.




XS
SM
MD
LG