Accessibility links

الجيش الأميركي يؤكد ضبط صواريخ إيرانية في العراق وخطط أميركية محتملة ضد حرس الثورة


قالت القوات الأميركية إنها صادرت صواريخ أرض-جو متقدمة إيرانية الصنع يستخدمها المتمردون في العراق، وإنه عـُثر على عدة صواريخ ميثاق واحد في عدة أماكن دون الإشارة إلى أن ذلك يمثل تصعيدا للنشاطات الإيرانية في العراق.

وقد صدرت تلك التصريحات وسط تصاعد حدة التوتر بين طهران وواشنطن بعد احتجاز القوات الأميركية الإيراني محمد فرهادي في شمال العراق الأسبوع الماضي مما أدى إلى إغلاق إيران حدودها مع المنطقة الكردية.

وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي في بغداد الأدميرال مارك فوكس ردا على سؤال حول وجود صواريخ أرض-جو من نوع ميثاق 1: "ليس بوسعي أن أقول لكم المزيد في الوقت الحاضر لكننا عثرنا على عدد منها".

وأكد الأدميرال فوكس "لقد وجدناها ورأينا أنها استخدمت، إن ذلك يحمل دلالة كبيرة بحد ذاته".

ورفض إعطاء أي معلومات أخرى خصوصا حول عدد الصواريخ التي ضبطت أو الظروف التي استخدمت فيها.

وأكد الجيش الأميركي مرارا أن إيران تزود جماعات مسلحة عراقية بصواريخ ميثاق1 قادرة على إسقاط مروحيات أو طائرات أميركية.

وصاروخ ميثاق1 هو النسخة الإيرانية للصاروخ الصيني المضاد للطائرات "كيو دبليو 1" وهو صاروخ محمول مجهز بنظام توجيه يعمل بالأشعة ما دون الحمراء وقادر على التعرف على مصادر الحرارة وتعقبها، ويصل مداه إلى أربعة آلاف متر.

ويتهم العسكريون الأميركيون بانتظام إيران بتزويد المجموعات المتطرفة الشيعية التي تقاتل الاحتلال الأميركي بأسلحة لكنهم نادرا ما يتحدثون عن التزويد بصواريخ ارض-جو.

وكان الجيش الأميركي قد أشار في مطلع الأسبوع إلى إطلاق نار من أسلحة خفيفة على إحدى مروحياته في جنوب بغداد ما أرغم المروحية على القيام بهبوط اضطراري بدون سقوط ضحايا.

لكن قوات التحالف لم تشر خلال الأسابيع الأخيرة إلى تصعيد الهجمات على طائراتها ومروحياتها.

وأكد المتحدث مجددا أن الإيراني الذي أوقفته القوات الأميركية في 20 سبتمبر/ أيلول في مدينة السليمانية بكردستان العراق، كان عميلا لطهران مكلفا بتدريب عناصر متطرفة في العراق والقيام بعمليات تستهدف القوات العراقية والتحالف.

ونفت السلطات الإيرانية هذه الرواية، مؤكدة أن هذا الرجل كان مسؤولا من محافظة كرمنشاه في غرب إيران مكلفا بترويج التبادل التجاري بين هذه المنطقة وكردستان العراق.

واشنطن قد تشن غارات جوية على حرس الثورة الإسلامية

و في سياق متصل، أفادت مقالة تنشرها مجلة نيويوركر اليوم الاثنين، أن إدارة بوش تنظر في إمكان شن غارات جوية على حرس الثورة الإسلامية بدلا من المنشآت النووية في البلاد.

وقال الصحافي الأميركي الذائع الصيت سيمور هيرش، نقلا عن مسؤولين أميركيين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، أن إدارة بوش اختارت تغيير الإستراتيجية في خططها الهجومية المحتملة على إيران وترمي إلى شن غارات جوية محددة ضد حرس الثورة.
XS
SM
MD
LG