Accessibility links

صحيفة تشرين السورية تتمنى نجاح وزراء الخارجية العرب في حل الأزمة اللبنانية


أعربت صحيفة تشرين الحكومية السورية اليوم السبت عن تمنياتها بنجاح وزراء الخارجية العرب خلال الإجتماع الذي سيعقدونه الأحد في القاهرة في حل الأزمة اللبنانية معتبرة أن أمر العمليات الأميركية أسقط المبادرة الفرنسية لحل الأزمة.
وكتبت الصحيفة في افتتاحيتها "غدا هناك فرصة يتعين على العرب إستغلالها لإيجاد حل للأزمة اللبنانية ونرجو أن تنجح الجهود العربية وألا تتأثر باجندات ومشاريع الآخرين لأن أهل مكة أدرى بشعابها ولأن الرهان على الأمريكي لن يجلب إلا الكوارث.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأزمة اللبنانية هي البند الوحيد المطروح على إجتماع وزراء الخارجية العرب الطارىء والحل يحتاج فقط إلى إرادة قومية عربية تساندها وترافقها إرادة وطنية لبنانية بعيدة عن تأثيرات خارجية تريد تعطيل الحلول وتعرقلها.
وكان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى قد أعلن الأحد الماضي أن وزراء الخارجية العرب سيعقدون إجتماعا طارئا في السادس من يناير/كانون الثاني لبحث الأزمة السياسية في لبنان بناء على طلب مصر والسعودية.
كما أشارت الصحيفة إلى أن سقوط المبادرة الفرنسية التي دعمتها سوريا وتوافق عليها اللبنانيون بمن فيهم فريق السلطة عبثت فيها أياد خارجية صدرت من واشنطن ومن الرئيس الأمريكي جورج بوش شخصيا فعطلها وأوعز لفريق السلطة بالتصعيد ورفضها، وأوفد من أجل ذلك، ديفيد ولش إلى بيروت مرتين للاشراف المباشر على تنفيذ أمر العمليات الاميركية لتعطيل المبادرة الفرنسية.
وشددت الصحيفة على أن أمر العمليات الأميركية أسقط المبادرة الفرنسية وأعاد الأزمة إلى المربع الأول ودفع الأمور نحو التصعيد مجددا بسبب التدخلات الخارجية في شؤون لبنان الداخلية لتعطيل الحلول ونشر الفوضى الخلاقة.
وقالت الصحيفة أيضا إن العرب قادرون على حل مشكلاتهم بأنفسهم إذا أرادوا المصلحة القومية دون أن يتأثروا بالضغوط الخارجية وتحديدا بالضغوط الأميركية، واللبنانيون قادرون على حل الأزمة بأنفسهم دون اللجوء إلى الأسرة العربية إذا كانوا يعملون من أجل لبنان وليس وفق الأجندة الأميركية.
وأكدت الصحيفة أن سوريا على استعداد دائم للإسهام في التوصل إلى حل توافقي من دون ضغوط وقبل ذلك من دون تدخلات خارجية وخاصة من قبل إدارة بوش التي لا تعمل إلا وفق المصلحة الاسرائيلية.
جدير بالذكر أن لبنان يشهد فراغا رئاسيا منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق إميل لحود في 24 نوفمبر/تشرين الثاني بسبب عدم توصل فريقي الأكثرية النيابية المناهضة لسوريا والمعارضة إلى توافق.
XS
SM
MD
LG