Accessibility links

الساعون من الحزبين لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية يركزون على السياسة الخارجية


تناول الساعون للحصول على ترشيح الحزبين الجمهوري والديموقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية عددا من قضايا السياسة الخارجية في المناظرات التي عقدوها في ولاية نيوهامشر قبل أيام من الانتخابات الأولية التي تجري فيها.

وقد أجمع الجمهوريون على أن الولايات المتحدة أصبحت أكثر أمنا بسبب السياسة التي يتبعها الرئيس بوش إزاء مكافحة الإرهاب.

وعلى الجانب الديموقراطي، قال السناتور باراك أوباما إنه ينبغي السعي بجدية للقضاء على أسامة بن لادن، وأضاف: "علينا الضغط على باكستان لبذل مزيد من الجهود للتخلص من القاعدة في أراضيها. فإذا لم تفعل أو لم تكن قادرة على ذلك، فيمكننا القيام بعملية عسكرية للقضاء عليه."

هيلاري تواجه اختبارا حاسما

وتفيد الأنباء بأن الانتخابات التمهيدية المقررة الثلاثاء في ولاية نيوهامشر تشكل اختبارا حاسما بالنسبة للديموقراطية هيلاري كلينتون في السباق إلى البيت الابيض في وقت تواجه منافسة متزايدة من باراك أوباما، فيما يبقى الغموض مسيطرا من الجانب الجمهوري أيضا.

وبعد خمسة أيام على انعقاد مجالس الناخبين في ولاية أيوا الريفية في الوسط الأميركي، انتقل الاهتمام إلى ولاية نيوهامشر في السباق للفوز بترشيح الحزبين الجمهوري والديموقراطي للانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني.

وبعدما اعتبرت هيلاري كلينتون لفترة طويلة في الأوساط الديموقراطية مرشحة لا يمكن قهرها، يتحتم عليها الآن إعطاء دفع جديد لحملتها حتى تتخطى الفوز الذي حققه السناتور الشاب عن ايلينوي باراك أوباما بفارق كبير في أيوا في الثالث من يناير/كانون الثاني.
XS
SM
MD
LG