Accessibility links

الرئيس الغاني يزور كينيا للتوسط بين الأطراف السياسية لإنهاء العنف والمعارضة الكينية ترفض الاقتراح الأميركي


أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون الأحد أن رئيس غانا جون كوفور الذي يتولى رئاسة الاتحاد الأفريقي سيتوجه خلال اليومين القادمين إلى كينيا للقيام بوساطة بين مختلف الأطراف السياسية.

وقال براون في حديث لشبكة BBC إن هناك فرصة للمصالحة، وإنه تحدث إلى رئيس غانا جون كوفور الذي سيتوجه إلى كينيا خلال اليومين القادمين للقيام بالوساطة.

وكان وزير خارجية غانا اكواسي اوسي ادجي قد قال السبت إن كوفور سيتحدث مع الفريقين السياسيين، اللذين يتواجهان بعنف منذ إعادة انتخاب الرئيس الكيني مواي كيباكي الذي رفضته المعارضة، إلا أنه لم يحدد موعدا لهذه الزيارة.

وقد طرحت الأسبوع الماضي إمكانية توجه كوفور إلى كينيا قبل العدول عن هذه الفكرة.

وفي الوقت الذي دعت الولايات المتحدة الأطراف المعنية في كينيا إلى التعاون للتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة الناشبة هناك، كثفت حكومة الرئيس مواي كيباكي اتصالاتها للحصول على دعم الدول الأفريقية.

وقال ألفريد موتوا المتحدث باسم الحكومة إنه تم إرسال مبعوثين إلى تلك الدول لشرح الأوضاع التي تمر بها البلاد.

ورحب الرئيس كيباكي بدعوة جنداي فرايزر، مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، وقال إنها ستوحد الشعب وتساعد في استعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه.

لكن رايلا أودينغا زعيمَ المعارضة، رفض الاقتراح الأميركي ودعا الرئيس كيباكي إلى التنحي عن منصبه.

أودينغا يدعو إلى التظاهر

هذا، وقد دعا أودينغا زعيم المعارضة في كينيا أنصاره من الحركة الديمقراطية البرتقالية إلى عقد تجمعات جماهيرية في كل أنحاء البلاد، مما يثير احتمالات تجدد أعمال العنف العرقية حتى بعد أن أوضح استعداده للتفاوض بشأن المشاركة في الحكم شريطة أن يتولى الأمر وسيط دولي.

وقال ويليام روتو أحد أفراد الحركة الديمقراطية البرتقالية:

"لقد أبلغنا الحكومة بضرورة تقديم ما لديها من اقتراحات على طاولة المفاوضات، ولدينا اقتراحاتنا أيضا، وعليهم الموافقة على التفاوض عن طريق وسيط".

وصرح ألفريد موتوا المتحدث باسم الحكومة قائلاً:

"عندما يقول السيد أودينغا إنه لن يتكلم مع الرئيس كيباكي، فماذا يفترض أن يفعل الرئيس؟ أيركع أمامه ويستعطفه؟ لقد أعرب الرئيس عن استعداده للحديث مع أي شخص، فهو ديموقراطي النزعة، حقق الديمقراطية في كينيا، ولا يؤمن بالعنف".


نقص المواد الغذائية بسبب أعمال العنف

وقد تزايد النقص في المواد الغذائية في كينيا مما يهدد بانتشار الجوع بين آلاف المشردين بسبب أعمال العنف التي أعقبت إعلان نتائج انتخابات الرئاسة لا سيما بعد إغلاق الكثير من المتاجر إثر هجرة أصحابها إلى أماكن أخرى في البلاد.

يقول ماركوس براير منسق برنامج الأغذية العالمي:
"لقد علمنا أن ثمة عشرة آلاف شخص في هذا المخيم، والبرنامج يتعاون مع الصليب الأحمر في كينيا لجلب بعض الحبوب، والبقول والبسكويت ذي القيمة الغذائية المرتفعة نظرا لأهميته للأطفال الصغار ممن يعانون من سوء التغذية".
XS
SM
MD
LG