Accessibility links

رايس توجه تحذيرا قويا إلى إيران وتنتقد تقاعس مصر في التعامل مع الأنفاق عبر الحدود إلى قطاع غزة


وجهت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس تحذيرا قويا إلى إيران كما حملت على مصر عشية زيارة ستقوم بها إلى إسرائيل مهيئة المسرح لديبلوماسية صعبة في الوقت الذي تحاول فيه رايس والرئيس بوش دفع برنامج عملهما في المنطقة إلى الأمام.

فقد نددت رايس في مقابلة أجرتها مع صحيفتي جروسليم بوست ويديعون أحرونوت الإسرائيليتين ونشرت الثلاثاء بإيران لتهديدها سفنا للبحرية الأميركية في مضيق هرمز في منطقة الخليج يوم الأحد. وقالت إنه "يتعين على إيران عدم السعي لمثل هذه الإستفزازات، هذا ما حصل وعليها أن تتوقف عن مثل هذه الأعمال". وقالت إن "الولايات المتحدة ستدافع عن مصالحها وستدافع عن حلفائها".

ووصفت رايس إيران بأنها تشكل أكبر خطر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وأن الولايات المتحدة ملتزمة بأمن إسرائيل وهو التزام تأخذه على محمل الجد".

كما وجهت رايس إنتقادا إلى مصر لعدم بذل ما يكفي لوقف عملية تهريب الأسلحة عبر الحدود إلى قطاع غزة.

وقالت رايس إنه "يتعين على مصر بذل المزيد، وإنه يتعين التعامل مع هذه الأنفاق". وقالت "نحن مستعدون لتقديم المساعدة، إلا أن العزيمة على فعل ذلك هو الأمر الهام جدا".

تجدر الإشارة إلى أن رايس والرئيس بوش سيغادران واشنطن اليوم الثلاثاء متوجهين إلى الشرق الأوسط، وستكون الزيارة الأولى للرئيس بوش منذ توليه منصب الرئاسة، كما ستكون أول زيارة يقوم بها وفد أميركي على هذا المستوى منذ إنتهاء أعمال مؤتمر أنابوليس في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي الذي شهد مفاوضات رسمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وتأمل إدارة الرئيس بوش في أن توفر هذه الزيارة زخما لعملية التفاوض بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بالإضافة إلى توفير مزيد من الدعم والتأييد من الدول العربية المجاورة من أجل إضفاء صبغة الشرعية على الجهود المبذولة في هذا الإطار.

كما ستركز الرحلة على إيران والخطر الذي يمثله برنامجها النووي على الرغم من التقرير الذي أصدرته في الآونة الأخيرة أجهزة الإستخبارات الوطنية الأميركية الذي قال إن إيران أوقفت برنامج أسلحتها النووية. كما يأملان في طمأنة حلفاء الولايات المتحدة بالنظر إلى ما يساورهم من قلق حيال بعد صدور تقرير الإستخبارات الأميركية.
XS
SM
MD
LG