Accessibility links

ليفني تقوم بزيارة لقادة الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وتحثهم على التصدي لأي عمل إرهابي


قامت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني بزيارة قادة الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية الإثنين وقالت لهم إن إسرائيل ستواصل التصدي للأعمال الإرهابية خلال فترة المفاوضات مع الفلسطينيين.

وقالت ليفني إن إسرائيل لا تنوي تحويل المسؤولية إلى الطرف الآخر وتعقد الآمال من أجل الأفضل. ومضت إلى القول، إنه لهذا السبب فإنه يتعين علينا العمل فورا من أجل تغيير الوضع على الأرض مع الإصرار على مكافحة الإرهاب إلى أن يتم تشكيل المؤسسات الفعالة والقوات الأمنية على الجانب الفلسطيني من أجل خلق جهاز حكومي فلسطيني فعال يمكن التوصل إلى إتفاقيات معه بهذا الشأن.

ونقلت صحيفة هآرتس عن ليفني قولها إن "هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا بموجبها تطبيق الإتفاقيات التي نتوصل إليها خلال المفاوضات".

وأضافت قائلة "إنني كوزيرة للخارجية قلت في الماضي إنه عندما يتطلب الأمر من إسرائيل القتال حفاظا على أمنها فإنه يتعين عليها فعل ذلك حتى الرغم من تعرضها للإنتقاد الدولي".

وقالت أيضا "إن المؤسسة العسكرية تقدر أنه يتعين عليها التخفيف من القيود المفروضة على النشاط الإقتصادي للمدنيين الفلسطينيين دون تعريض أمن إسرائيل للخطر، وإنه عندما تسنح الفرصة فإن على إسرائيل أن تفعل ذلك لأن ذلك يخدم مصالح إسرائيل".

وقالت هآرتس إن ليفني قامت بجولة في المنطقة وإن كبار الضباط في الجيش أطلعوها على الوضع الأمني في الضفة الغربية، وانتشار قوات الأمن الفلسطينية بالإضافة إلى التنسيق الأمني والمدني بين الجيش الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية.

كما أطلعوا الضباط وزيرة الخارجية على أحدث أنباء العملية التي قام بها الجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس وما أنجزه في تصديه للأعمال الإرهابية.

كما أطلعوا ليفني، إضافة إلى ذلك، على تصرف قوات الجيش إزاء المستوطنات العشوائية غير القانونية كما أخبرها رئيس الإدارة المدنية بأن قوات الأمن تعمل ليلا نهارا من أجل الحيلولة دون توسيع هذه المستوطنات.
XS
SM
MD
LG